قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين.. كنائس تجيز الزواج من طوائف أخرى | تعرف عليها


الجريدة العقارية الخميس 30 ابريل 2026 | 09:19 مساءً
قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين الجديد
قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين الجديد
إيهاب زيدان

في خضم التعديلات التي يشهدها قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، وفي خطوة طال انتظارها، كشف مشروع القانون الجديد المقدم من الحكومة للبرلمان عن ملامح واضحة لتعريف الزواج المسيحي وضوابطه.

الزواج في قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين

وأكد القانون أن الزواج رباط ديني مقدس لا يُترك للاجتهاد، بل تحكمه قواعد صارمة تضمن استقرار الأسرة.

تعريف حاسم للزواج

ونص مشروع القانون فى المادة 10 من فصل أركان الزواج وشروطه على أن الزواج المسيحى هو ارتباط دينى يتم بين رجل واحد وامرأة واحدة، بهدف تكوين أسرة مستقرة، على أن يكون الطرفان مسيحيين ومستوفيين الشروط القانونية، ويعد هذا التعريف خطوة مهمة لتوحيد المفاهيم بين الطوائف المختلفة.

اختلافات بين الطوائف

وأوضح القانون أن الطوائف الكاثوليكية والإنجيلية والسريانية والرومانية تجيز الزواج بين أتباعها مع تطبيق شريعة الطائفة التي يتم فيها العقد.

بينما شدد على أن الزواج في الكنائس الأرثوذكسية والأرمنية لا يجوز إلا بين متحدي الطائفة والملة، وهو ما يعكس تمسك الكنيسة الأرثوذكسية بخصوصيتها العقائدية.

قانون الأحوال الشخصية للمسيحيينقانون الأحوال الشخصية للمسيحيين

شروط الصحة الدينية

واشترط المشروع أن يتم الزواج وفق الطقوس الدينية المعترف بها، وبرضاء الطرفين، وبحضور رجل دين مختص، مع التأكيد على ضرورة خلو الزواج من الموانع الدينية، وإلا اعتُبر غير صحيح.

يعكس هذا التنظيم توجهًا واضحًا نحو ضبط العلاقات الأسرية داخل المجتمع المسيحي، وتقليل النزاعات الناتجة عن اختلاف التفسيرات، مع الحفاظ على العقيدة الدينية لكل طائفة.