تراجع حاد في مبيعات التجزئة بألمانيا خلال مارس.. انكماش يفوق التوقعات ويثير القلق بشأن إنفاق المستهلكين


الجريدة العقارية الخميس 30 ابريل 2026 | 10:24 صباحاً
تراجع حاد في مبيعات التجزئة بألمانيا خلال مارس.. انكماش يفوق التوقعات ويثير القلق بشأن إنفاق المستهلكين
تراجع حاد في مبيعات التجزئة بألمانيا خلال مارس.. انكماش يفوق التوقعات ويثير القلق بشأن إنفاق المستهلكين
وكالات

كشفت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الألماني (ديستات) عن أداء سلبي لمبيعات التجزئة في ألمانيا خلال شهر مارس الماضي، في مؤشر جديد على الضغوط التي يواجهها أكبر اقتصاد في أوروبا.

وأظهرت الأرقام أن القطاع سجل انكماشًا هو الأكبر منذ ديسمبر 2023، متجاوزًا التوقعات السلبية للأسواق، ما يعكس تراجعًا واضحًا في مستويات الإنفاق الاستهلاكي.

انكماش شهري يتجاوز التوقعات

وفقًا للبيانات الرسمية، تراجعت مبيعات التجزئة بنسبة 2.0% على أساس شهري خلال مارس، مقارنة بتوقعات الأسواق التي رجحت انكماشًا محدودًا بنحو 0.3% فقط.

ويأتي هذا التراجع بعد تسجيل انخفاض بنسبة 0.6% خلال فبراير، ما يشير إلى استمرار الاتجاه الهبوطي للقطاع للشهر الثاني على التوالي، وهو ما يثير تساؤلات حول قوة الطلب المحلي في ألمانيا.

أداء سنوي سلبي يخالف التوقعات

وعلى أساس سنوي، سجلت مبيعات التجزئة انكماشًا بنسبة 2%، في حين كانت التوقعات تشير إلى نمو بنحو 0.5%.

ويُعد هذا التحول لافتًا، خاصة بعد أن سجل المؤشر نموًا بنسبة 0.7% بنهاية فبراير، قبل أن يتم تعديل القراءة لاحقًا إلى 0.9%، ما يعكس تدهورًا سريعًا في وتيرة الإنفاق الاستهلاكي خلال مارس.

لماذا يُعد مؤشر مبيعات التجزئة مهمًا؟

يقيس مؤشر مبيعات التجزئة التغير في إجمالي قيمة المبيعات داخل قطاع التجزئة بعد استبعاد السيارات ومحطات الوقود، مع الأخذ في الاعتبار تأثيرات التضخم.

ويمثل هذا المؤشر أداة رئيسية لقياس قوة إنفاق المستهلكين، والذي يشكل أحد الأعمدة الأساسية للنشاط الاقتصادي. لذلك، يولي المستثمرون والمتداولون أهمية كبيرة لمتابعة تحركاته باعتباره مؤشرًا مبكرًا على اتجاه الاقتصاد.