وصف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، اليوم الأربعاء، الاقتصاد الأمريكي بأنه مرن في مواجهة صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية.
وتوقع باول، في مؤتمره الصحفي الأخير بصفته رئيسًا للبنك، أن يستمر الاقتصاد في النمو بأكثر من 2% خلال العام الجاري، مدفوعًا باستمرار الإنفاق الاستهلاكي بشكل جيد، والطلب المتزايد على الاستثمار في بناء مراكز البيانات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وأكد باول التزام الاحتياطي الفيدرالي باستخدام أدواته لخفض التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، متوقعًا أن ينخفض معدل التضخم على مدار العام مع تلاشي التأثير المؤقت لارتفاع أسعار السلع الناتج عن التعريفات الجمركية التي فُرضت العام الماضي.
وأشار إلى أن النمو القوي يظهر بوضوح في مختلف قطاعات الاقتصاد، مع وجود أسباب تدعو للاعتقاد باستمرار توجه الشركات نحو الاستثمار المكثف.
في سياق متصل، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، على أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه الأخير، متجاهلاً مرة أخرى دعوات الرئيس دونالد ترامب المتكررة لخفضها.
وأرجع مسؤولو البنك قرار التثبيت إلى استمرار ارتفاع معدلات التضخم وبطء نمو الوظائف، بالإضافة إلى تداعيات الصراع في منطقة الشرق الأوسط وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، وذلك في وقت يستعد فيه البنك لتغيير قيادته الشهر المقبل.
كما أعلن جيروم باول أنه سيستمر في منصبه كعضو في مجلس محافظي البنك المركزي بعد انتهاء فترة رئاسته الرسمية في 15 مايو المقبل.
وأوضح باول أنه سيواصل العمل بصفته محافظًا لفترة زمنية لم تُحدد بعد، مؤكدًا اعتزامه البقاء بعيدًا عن الأضواء والظهور الإعلامي المكثف خلال ممارسة مهامه كعضو في مجلس المحافظين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض