جيه بي مورجان يحذر من مخاطر الركود التضخمي وتداعيات الحرب الإيرانية على الأسعار


الجريدة العقارية الثلاثاء 28 ابريل 2026 | 09:52 مساءً
جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورجان تشيس
جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورجان تشيس
محمد شوشة

أكد جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك "جيه بي مورجان تشيس"، اليوم الثلاثاء، أنه رغم عدم قلقه الحالي بشأن الاقتصاد الأمريكي، إلا أن مخاطر ارتفاع الأسعار لا تزال قائمة، محذرًا من أن الركود التضخمي يمثل أسوأ السيناريوهات المحتملة التي لا يمكن استبعادها من القائمة.

وأوضح ديمون، خلال مشاركته في مؤتمر إدارة الاستثمار لبنك النرويج، أن هناك عوامل متعددة تغذي التضخم وتطيل أمده، وفي مقدمتها الحرب الإيرانية، وإعادة عسكرة العالم، واحتياجات البنية التحتية العالمية، والعجز المالي. 

وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن الصراع في إيران قد يفاقم الضغوط التضخمية عبر رفع أسعار النفط، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الوقود والنقل والتصنيع، وهو ما يعقد مهمة البنوك المركزية في خفض أسعار الفائدة.

واعتبر ديمون أن الحروب في إيران وأوكرانيا، إلى جانب الهجمات الإلكترونية، تمثل أكبر التهديدات للاقتصاد، مشيرًا إلى أن الأشرار سيزدادون قوة في استخدام الفضاء الإلكتروني لإيجاد نقاط الضعف، وهي تصريحات تأتي بالتزامن مع تسابق القطاع المصرفي لاختبار نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد "Mythos" من شركة "Anthropic"، وسط تدقيق تنظيمي في مخاطر الأمن السيبراني التي قد يثيرها.

وجدد ديمون تحذيره من أن تراجع هذا القطاع، الذي تبلغ قيمته تريليونات الدولارات، قد يكون أسوأ مما يتوقعه الكثيرون، خاصة مع غياب الركود الائتماني لفترة طويلة.

ولفت إلى أن بعض الشركات في هذا القطاع قد تواجه تعثرًا، لا سيما مع احتمالات تأثير الذكاء الاصطناعي على أعمال البرمجيات التقليدية المعتمدة على هذه القروض.

وردًا على سؤال حول طموحاته السياسية، استبعد ديمون مازحًا إمكانية ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة مستقبلاً، مؤكدًا أنه فات الأوان لتجاوز الانتخابات التمهيدية وأنه يفضل الاستمرار في عمله الحالي الذي قضى فيه نحو عقدين من الزمن.