شهدت شركة إيرباص تراجعًا حادًا في أرباحها خلال الربع الأول من العام، بالتزامن مع انخفاض وتيرة تسليم الطائرات إلى أدنى مستوى منذ عام 2009، ما زاد الضغوط على الشركة في ظل تحسن أداء منافستها بوينغ.
وأعلنت الشركة، التي تتخذ من تولوز مقرًا لها، أن الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب انخفضت بنسبة 52% لتصل إلى 300 مليون يورو، فيما تراجعت المبيعات إلى 12.65 مليار يورو، مقارنة بتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى أرباح بنحو 512 مليون يورو.
ورغم الأداء الضعيف، أكدت «إيرباص» توقعاتها بتسليم نحو 870 طائرة تجارية خلال العام، وتحقيق أرباح تشغيلية تقارب 7.5 مليار يورو.
وأوضحت الشركة أن شركة برات آند ويتني لا تزال تمثل العامل الرئيسي المؤثر على زيادة إنتاج طرازها الأكثر مبيعًا «A320»، وهو ما سيؤثر على الأداء خلال العام الحالي والمقبل.
وقال الرئيس التنفيذي غيوم فوري إن بيئة العمل لا تزال معقدة، مع متابعة تأثير التطورات السريعة في الشرق الأوسط على عمليات الشركة.
وكانت «إيرباص» قد خفضت بالفعل خطط إنتاج طائرات «A320» خلال فبراير، في ظل صعوبات الحصول على المحركات، محملة «برات آند ويتني» مسؤولية عدم الوفاء بالتزاماتها، ما وضعها في موقف تنافسي أضعف أمام «بوينغ».
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض