ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع كبار مساعديه للأمن القومي، اليوم الإثنين، مقترحًا إيرانيًا جديدًا يهدف إلى حل النزاع مع طهران، في ظل وصول الصراع إلى طريق مسدود وتراجع إمدادات الطاقة الإقليمية.
ويقضي المقترح الإيراني بتأجيل مناقشة الملف النووي إلى حين انتهاء الحرب وحل النزاعات المتعلقة بالملاحة في الخليج، وهو ما قد لا يلقى قبولاً في واشنطن التي تشترط معالجة الملف النووي أولاً.
وكشفت مصادر باكستانية، أن العمل على سد الفجوات بين الطرفين لا يزال مستمرًا عن بُعد، رغم إلغاء ترامب زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد مطلع الأسبوع.
وزار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، سلطنة عمان وروسيا، حيث التقى بالرئيس فلاديمير بوتين وحصل على دعم موسكو، قائلًا إن الولايات المتحدة تطلب التفاوض لعدم تحقيق أهدافها.
وسجلت أسعار النفط أعلى مستوى لها في أسبوعين، اليوم الإثنين، مع استمرار الخلافات حول مضيق هرمز.
وفي حين أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن خطوط الرئيس الحمراء واضحة تجاه إيران، كشفت مصادر أن مقترح طهران يتضمن محادثات متدرجة تبدأ بوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية ورفع الحصار عن المضيق، قبل الانتقال إلى الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وفقًا لرويترز.
وتشير بيانات تتبع السفن إلى تعطل واسع في حركة الشحن، حيث عبرت 7 سفن فقط مضيق هرمز خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية مقارنة بمتوسط 130 سفينة يوميًا قبل الحرب، مع إجبار 6 ناقلات نفط إيرانية على العودة بسبب الحصار الأمريكي.
ويواجه ترامب ضغوطًا داخلية لإنهاء النزاع، بينما تستخدم إيران قدرتها على إغلاق المضيق، الذي يمر عبره خمس النفط العالمي، كوسيلة ضغط سياسي.
وتدهور الوضع الميداني حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 14 شخصًا يوم الأحد الماضي، في اليوم الأكثر دموية منذ هدنة أبريل.
وتربط إيران تقدم مفاوضاتها بصمود وقف إطلاق النار في لبنان، وسط تبادل الاتهامات بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله بخرق الهدنة التي تم تمديدها الأسبوع الماضي في واشنطن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض