تباين أداء أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج في بداية تعاملات اليوم الاثنين إذ دفع الغموض المحيط بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران المستثمرين إلى التريث إلى حد كبير، في حين أدى الإعلان عن إنشاء صندوق وطني جديد في الإمارات إلى ارتفاع أسعار الأسهم بالدولة.
وتلاشت الآمال في استئناف المساعي الدبلوماسية في مطلع الأسبوع بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه إلى إسلام اباد يوم السبت.
وقال ترامب إن إيران بوسعها الاتصال بالولايات المتحدة إذا أرادت التفاوض لإنهاء الحرب التي بدأت قبل شهرين، مع الإصرار على أن طهران يجب ألا تحصل أبدا على سلاح نووي. وقالت إيران إن على الولايات المتحدة إزالة العوائق التي تحول دون التوصل إلى أي اتفاق، بما في ذلك رفع حصارها للموانئ الإيرانية.
وفي الوقت نفسه، يزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي روسيا لطلب الدعم من الرئيس فلاديمير بوتين.
وفي الإمارات، قال رئيس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس الأحد إن البلاد ستنشئ صندوقا وطنيا بقيمة مليار درهم (272.26 مليون دولار) للمرونة الصناعية "بما "يدعم توطين الصناعات الحيوية، ويعزز مرونة سلاسل الإمداد، ويسرع من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج والتشغيل والتخطيط".
وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 1.2 بالمئة، مدفوعا بصعود سهم إعمار العقارية الرائدة في مجالها 1.8 بالمئة وسهم شركة سالك المشغلة لنظام التعرفة المرورية 2.5 بالمئة.
وفي أبوظبي، صعد المؤشر 0.4 بالمئة، مع ارتفاع أسهم شركة ألفا ظبي القابضة 2.8 بالمئة.
وتراجع المؤشر القياسي في السعودية 0.1 بالمئة، متأثرا بانخفاض أسهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.2 بالمئة.
وخسرت مجموعة تداول السعودية 5.9 بالمئة، في أعقاب انخفاض حاد في أرباحها الفصلية.
وانخفض المؤشر القطري 0.1 بالمئة، مع خسارة سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج من حيث الأصول، 0.3 بالمئة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض