سجلت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج مكاسب طفيفة في ختام تعاملات اليوم الأحد رغم تلاشي آمال تحقيق انفراجة دبلوماسية لإنهاء حرب إيران، إذ وصلت جهود إحياء المحادثات إلى طريق مسدود، ولم تبد طهران وواشنطن استعدادا يذكر لتخفيف شروطهما.
ورغم أن وقف إطلاق النار أوقف العمليات القتالية إلى حد كبير، التي بدأت بهجمات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، لكن لم يجر التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف، ورفعت أسعار النفط، وأججت مستويات التضخم، وألقت بظلال قاتمة على آفاق النمو العالمي.
وأدت الحرب إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط، إذ شنت طهران هجمات على دول خليج عربية ، كما تجدد القتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان بعد أن أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشن هجوم قوي على أهداف حزب الله أمس السبت، مما زاد من الضغوط على وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وارتفع المؤشر في السعودية 0.1 بالمئة، مدعوما بصعود سهم مصرف الراجحي 0.6 بالمئة وزيادة سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.4 بالمئة، لكن سهم أرامكو تراجع 0.4 بالمئة.
وقفز سهم شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات 10 بالمئة إلى 12.65 ريال للسهم (3.37 دولار)، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2022، بعد أن حققت الشركة أول أرباح فصلية منذ ما يقرب من عامين.
وفي قطر، ارتفع المؤشر 0.1 بالمئة، مدعوما بارتفاع بنسبة 0.6 بالمئة لسهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويات.
وأنهى المؤشر في البحرين التعاملات على ارتفاع 0.2 بالمئة. وصعد المؤشر في الكويت 0.3 بالمئة. لكن المؤشر في سلطنة عمان أغلق على انخفاض 0.5 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر البورصة المصرية 0.1 بالمئة.
وخفض محللون توقعاتهم للنمو الاقتصادي في مصر في استطلاع أجرته رويترز لهذا العام والعام المقبل، وأرجعوا أسباب ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية بسبب حرب إيران.
وفي وقت سابق هذا الشهر، خفض صندوق النقد الدولي أيضا توقعاته للنمو إلى 4.2 بالمئة في 2026 من تقدير سابق بلغ 4.7 بالمئة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض