أكد وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أن المملكة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية عالمياً، مستهدفة دخول قائمة أكبر 10 دول استقبالاً للسياح بحلول عام 2030، في ظل النمو المتسارع الذي يشهده القطاع.
وأوضح الخطيب أن المملكة استقبلت نحو 30 مليون سائح من الخارج خلال عام 2025، ما وضعها ضمن أكبر 14 دولة على مستوى العالم في استقبال السياح، مشيراً إلى أن الأرقام العالمية للسفر في تصاعد مستمر، حيث ارتفعت من نحو مليار سائح قبل عقد إلى 1.6 مليار حالياً، مع توقعات بمضاعفتها خلال السنوات الـ15 المقبلة.
وأشار إلى أن قطاع السياحة يمثل ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد الوطني ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، لافتاً إلى دوره الكبير في خلق فرص العمل، حيث يعد من أكثر القطاعات توليداً للوظائف عالمياً.
وبيّن أن مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت من 3% في عام 2019 إلى 5% في عام 2025، فيما تحول ميزان السفر من عجز إلى فائض بلغ نحو 50 مليار ريال، ما يعكس قوة الأداء الاقتصادي للسياحة في المملكة.
وأضاف أن الاستراتيجية السياحية مرت بثلاث مراحل رئيسية، شملت التأسيس خلال السنوات الأولى، ثم التشغيل، فيما تستعد المملكة للدخول في مرحلة “التسارع في النمو”، مدعومة باستكمال مشاريع البنية التحتية وتوسع استثمارات القطاع الخاص في تقديم التجارب السياحية.
وفيما يتعلق بجودة الحياة، أوضح الخطيب أن برنامج جودة الحياة يركز على تطوير المدن السعودية لتكون من بين الأفضل عالمياً، من خلال تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب تعزيز نمط الحياة عبر الترفيه والتسوق والمرافق الثقافية.
وأشار إلى أن البرنامج يضم أكثر من 100 مشروع بميزانية تتجاوز 70 مليار ريال، بمشاركة نحو 14 جهة حكومية، في إطار تنسيق الجهود لتحقيق مستهدفات رفع جودة الحياة وتعزيز جاذبية المدن السعودية للسكان والزوار على حد سواء.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض