أكد وزير السياحة السعودي ورئيس مجلس إدارة برنامج جودة الحياة أحمد الخطيب أن قطاع السياحة في المملكة واصل تحقيق إنجازات نوعية خلال عام 2025، مسجلاً أرقاماً تاريخية تعكس نجاح الاستراتيجيات المنبثقة عن رؤية السعودية 2030.
وأوضح الخطيب في لقاء مع قناة العربية بيزنيس أن المملكة تجاوزت مستهدفها السياحي لعام 2030 مبكراً، حيث استقطبت 123 مليون سائح، بينهم نحو 30 مليون زائر من الخارج لأغراض متنوعة تشمل الترفيه والعمرة والأعمال والمؤتمرات، ما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية متعددة الأنماط.
وأشار إلى أن انطلاقة القطاع بدأت منذ عام 2019 عبر إطلاق الاستراتيجية الوطنية للسياحة، والتي تضمنت تأسيس منظومة متكاملة شملت وزارة السياحة كجهة منظمة، والهيئة السعودية للسياحة للتسويق، إلى جانب إطلاق الهوية السياحية "روح السعودية"، وإنشاء صندوق التنمية السياحي لدعم استثمارات القطاع الخاص.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق “استراتيجية السياحة 2.0”، التي تركز على تعظيم الاستفادة من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، وتسريع وتيرة النمو في القطاع، خاصة مع دخول مشاريع كبرى حيز التشغيل مثل مشروع البحر الأحمر والقدية.
وبيّن أن المملكة تستعد لاستضافة أحداث عالمية بارزة، من بينها إكسبو 2030 الرياض وكأس العالم FIFA 2034، ما سيعزز من نمو القطاع السياحي ويدعم الاقتصاد الوطني.
كما لفت إلى أن الجهود شملت تطوير الكوادر البشرية، حيث تم تنفيذ أكثر من 700 ألف دورة تدريبية، وإيفاد أكثر من 50 ألف شاب وشابة لاكتساب الخبرات العالمية، مع وصول نسبة مشاركة المرأة في القطاع إلى 47%.
وأكد الخطيب أن السياحة الداخلية أثبتت قوتها خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية، حيث سجلت الوجهات السياحية في المملكة نسب إشغال مرتفعة خلال المواسم، بما في ذلك موسم رمضان وعيد الفطر، إلى جانب الإقبال الكبير على منتجعات البحر الأحمر.
واختتم بالتأكيد على أن القطاع السياحي يمثل أحد أهم محركات الاقتصاد العالمي، إذ يسهم بنحو 10% من الناتج العالمي، مشدداً على استمرار المملكة في تطوير هذا القطاع الحيوي وجذب الاستثمارات المحلية والدولية، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الشاملة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض