أعلن متحدث باسم جهاز الخدمة السرية أن ضابطاً أصيب بالرصاص خلال حادث إطلاق النار الذي وقع مساء السبت في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، قد غادر المستشفى.
وقال رئيس قسم الاتصالات في جهاز الخدمة السرية الأمريكي أنتوني غوليلمي إن الضابط الذي أُصيب تم إطلاق سراحه من المستشفى، دون أن يذكر اسمه أو اسم المستشفى الذي نُقل إليه.
وأضاف غوليلمي أن السترة الواقية من الرصاص التي كان يرتديها الضابط "ساعدت على تجنب مأساة محتملة".
وفي وقت سابق من المساء، قال الرئيس دونالد ترامب إنه تحدث مع الضابط، موضحاً للصحفيين في البيت الأبيض: "معنوياته عالية جداً، وأخبرناه أننا نحبه ونحترمه. وهو رجل فخور جداً بما يفعله".
وكانت شبكة CNN قد أفادت سابقاً بأن ضابطاً من جهاز الخدمة السرية أصيب بالرصاص خلال الحادث، وأن الرصاصة أصابت معدات الحماية الخاصة به.
وقال مدير جهاز الخدمة السرية شون كوران إن الاستجابة لحادث إطلاق النار الليلة أظهرت أن "الحماية متعددة الطبقات" التي تتبعها الوكالة فعالة.
وأضاف كوران في بيان نُشر على منصة إكس: "لقد رأينا الليلة بالضبط ما يفعله رجالنا ونساؤنا الشجعان كل يوم لحماية من نحميهم"، مشيراً إلى أنه ممتن للشركاء الذين يساعدون في بناء هذه المواقع وحمايتها.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية تفاصيل عن هوية كول توماس ألين، المشتبه به في حادث إطلاق النار خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، والذي أُقيم بحضور الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب السجلات العامة، فإن كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً، كان يعمل مدرساً ومطوراً لألعاب الفيديو، ويقيم في ضاحية تورانس بمدينة لوس أنجلوس جنوب ولاية كاليفورنيا.
وأفادت مصادر مطلعة لشبكة سي إن إن أن سلطات إنفاذ القانون حددت هوية كول توماس ألين باعتباره الرجل المسلح الذي تمّت السيطرة عليه بالقرب من موقع الحفل الذي جمع ترامب ومسؤولين آخرين.
ووفقاً لملف شخصي على موقع لينكد إن، فقد عمل كول توماس ألين مدرساً بدوام جزئي لدى شركة سي تو إديوكيشن، المتخصصة في التحضير للاختبارات والدروس الخصوصية، حيث منحته الشركة لقب "مدرس الشهر" في ديسمبر 2024.
ويشير الملف ذاته إلى أنه تخرج في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا عام 2017 حاصلاً على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، كما حصل على درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر من جامعة ولاية كاليفورنيا - دومينغيز هيلز خلال العام الماضي.
وخلال دراسته في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك)، تم تسليط الضوء عليه في تقرير إخباري محلي عام 2017 بعد تطويره نموذجاً أولياً لفرامل الطوارئ للكراسي المتحركة.
وأظهرت سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية أنه تبرع بمبلغ 25 دولاراً لحملة كامالا هاريس الرئاسية في أكتوبر 2024.
كما وصف نفسه بأنه مطور ألعاب فيديو، حيث نشر لعبة مستقلة تُدعى "بوردوم" على منصة ستيم مقابل 1.99 دولار، وسجل علامة تجارية لاسم اللعبة في عام 2018، وفق سجلات العلامات التجارية الفيدرالية.
وكتب على حسابه في لينكد إن أنه "يعمل حالياً على تطوير لعبة ثانية" تحمل الاسم المبدئي "القانون الأول".
وساهم في إعداد هذا التقرير كل من كورت ديفاين، وسكوت غلوفر، وكيونغ لاه، وماجلي دي بوي كامب من شبكة سي إن إن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض