إنفيديا تتجاوز 5 تريليونات دولار لأول مرة في التاريخ.. طفرة الذكاء الاصطناعي تقود السهم لأعلى مستوياته


الجريدة العقارية السبت 25 ابريل 2026 | 09:34 صباحاً
إنفيديا تتجاوز 5 تريليونات دولار لأول مرة في التاريخ.. طفرة الذكاء الاصطناعي تقود السهم لأعلى مستوياته
إنفيديا تتجاوز 5 تريليونات دولار لأول مرة في التاريخ.. طفرة الذكاء الاصطناعي تقود السهم لأعلى مستوياته
وكالات

نجحت شركة إنفيديا في كسر حاجز 5 تريليونات دولار من حيث القيمة السوقية، لتصبح أول شركة مدرجة في التاريخ تصل إلى هذا المستوى، مدفوعة بزخم غير مسبوق في الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

صعود قوي للسهم يدفع القيمة السوقية إلى مستويات غير مسبوقة

شهد سهم إنفيديا أداءً لافتاً خلال تعاملات الجمعة، حيث قفز بنسبة 5.49% ليصل إلى 210.60 دولار، وهو ما يضعه على أعتاب تسجيل أعلى إغلاق في تاريخه منذ نهاية أكتوبر الماضي، متجاوزاً القمة السابقة البالغة 207.04 دولار.

هذا الأداء القوي انعكس مباشرة على القيمة السوقية للشركة، التي ارتفعت إلى نحو 5.114 تريليون دولار، مقارنة بـ4.85 تريليون دولار في الجلسة السابقة، في قفزة تعكس ثقة المستثمرين المتزايدة في مستقبل الشركة.

إنفيديا تتصدر عمالقة التكنولوجيا عالميًا

مع هذا الإنجاز، عززت إنفيديا موقعها كأكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، متقدمة على عمالقة التكنولوجيا مثل أبل وألفابت.

هذا التفوق لا يأتي فقط من الأداء المالي، بل من الدور المحوري الذي تلعبه الشركة في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

الطلب على الرقائق يقود موجة النمو

تشير المؤشرات إلى أن الطفرة الحالية ليست مؤقتة، حيث كشفت تقارير حديثة عن طلب غير مسبوق على رقائق إنفيديا من الجيل الجديد، وهي الرقائق التي تمثل العمود الفقري لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

هذا الطلب المتزايد ساهم في تعزيز هوامش الأرباح، ومنح الشركة قدرة أكبر على تحقيق نمو مستدام في الإيرادات، في وقت تتنافس فيه كبرى الشركات التكنولوجية لتأمين قدراتها الحاسوبية.

سباق عالمي بين شركات التكنولوجيا على قدرات الذكاء الاصطناعي

تتصدر شركات مثل ميتا وأمازون وجوجل قائمة العملاء الذين يسعون لتعزيز استثماراتهم في البنية التحتية الرقمية، وهو ما يضع إنفيديا في قلب هذا السباق العالمي.

وتعكس هذه التحركات إدراكاً متزايداً بأن التفوق في الذكاء الاصطناعي بات عاملاً حاسماً في تحديد ملامح الاقتصاد الرقمي خلال السنوات المقبلة.