كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن تفاصيل جديدة في قضية لائحة الاتهام الموجهة إلى فنيين في سلاح الجو الإسرائيلي، والمتعلقة بشبهات تجسس لصالح إيران، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الأمنية والعسكرية في إسرائيل.
ووفقًا لما أوردته الصحيفة، فإن لائحة الاتهام تشير إلى أن الفنيين المتهمين قاموا بتصوير مواقع حساسة داخل قواعد جوية إسرائيلية، شملت مسارات الإقلاع، وحظائر الطائرات المحصنة، إضافة إلى أنظمة تقنية متقدمة مرتبطة بطائرات مقاتلة من طراز F-15 Eagle وF-35 Lightning II، وهي من أبرز المقاتلات في الترسانة الجوية الإسرائيلية.
وأشارت هآرتس إلى أن التحقيقات الأولية تفيد بأن المعلومات التي جرى جمعها قد تكون ذات طابع حساس، نظرًا لارتباطها بالبنية التشغيلية والتقنية داخل القواعد الجوية، وهو ما أثار مخاوف لدى المؤسسة العسكرية من احتمالية تسريب بيانات يمكن أن تستفيد منها أطراف خارجية.
وفي أعقاب هذه التطورات، ذكرت الصحيفة أن قيادة سلاح الجو الإسرائيلي أصدرت تعليمات مشددة تقضي بمصادرة الهواتف الذكية لجميع الطواقم الفنية والميكانيكية داخل المناطق التي تتواجد فيها الطائرات والمنظومات الحساسة، وذلك ضمن إجراءات أمنية تهدف إلى الحد من أي محاولات تصوير أو تسريب محتمل للمعلومات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض