أكد المهندس فتح الله فوزي، رئيس لجنة البناء والتشييد بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن مستقبل أسعار العقارات خلال الفترة المقبلة يظل مرهونًا بتطورات الأوضاع العالمية، وعلى رأسها استمرار أو انتهاء الحرب وتأثيرها على الاقتصاد.
وأوضح فوزي، في تصريحات خاصة لـ «العقارية» أن أي زيادات محتملة في أسعار العقارات ترتبط بعدة عوامل رئيسية، أبرزها أسعار الطاقة وتحركات سعر الدولار، مشيرًا إلى أن الارتفاع الأخير في العملة الأجنبية انعكس بالفعل على تكلفة التنفيذ، وهو ما يمثل ضغطًا مباشرًا على القطاع العقاري.
وأضاف رئيس لجنة البناء والتشييد، أن حالة عدم الاستقرار الحالية تجعل من الصعب تحديد نسب زيادة واضحة، خاصة في ظل تذبذب أسعار البترول عالميًا، والتي قد تتراوح بين مستويات مختلفة وفقًا لمسار الأحداث، مؤكدًا أن السوق يشهد حاليًا حالة من الترقب والحذر.
وأشار إلى أنه لا توجد زيادات كبيرة في الأسعار خلال الوقت الراهن، لكن استمرار الضغوط الاقتصادية قد يدفع السوق إلى تحركات جديدة خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن المطورين يراقبون عن كثب تطورات المشهد قبل اتخاذ أي قرارات تسعيرية.
وشدد فوزي على أن وضوح الرؤية بشأن الأوضاع العالمية سيكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه السوق العقاري، سواء نحو الاستقرار أو تسجيل زيادات جديدة في الأسعار.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض