حذّرت الأمم المتحدة من تداعيات خطيرة لتعطل حركة الأسمدة عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أن نحو ثلث الإمدادات العالمية من هذه المادة الحيوية بات عالقاً، في توقيت حرج يتزامن مع مواسم الزراعة في عدة مناطق حول العالم.
وأوضح خورخي موريرا دا سيلفا أن الأزمة تجاوزت كونها مشكلة لوجستية أو اقتصادية، لتتحول إلى قضية إنسانية ملحّة، محذراً من أن استمرار التعطل قد يؤدي إلى تفاقم نقص الغذاء عالمياً، خاصة لدى الفئات الأكثر هشاشة.
قيود على الإمدادات وضغوط على الأسعار
منذ اندلاع الحرب مع إيران وإغلاق المضيق، تسعى الدول لتأمين احتياجاتها من الأسمدة، في وقت فرض فيه كبار المنتجين مثل الصين وروسيا قيوداً على الصادرات، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وزيادة المنافسة على الكميات المتاحة.
تحرك أممي لتفادي الأزمة
أكد دا سيلفا أن الأمم المتحدة مستعدة لتفعيل آلية طارئة خلال سبعة أيام لتسهيل مرور السلع الأساسية بشكل آمن، داعياً إلى توافق دولي سريع لتجنب أزمة غذائية واسعة.
كما شكّلت المنظمة فريق عمل متخصص لتيسير نقل الأسمدة والمواد الخام لأغراض إنسانية، مع خطط لإنشاء منصة رقابية تضمن سلامة الشحنات ومرورها دون تعطيل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض