واجه كيفن وارش، المرشح لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، اليوم الثلاثاء، انتقادات حادة من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي، بسبب خططه المتعلقة بالتخلص من أصول مالية تقدر بعشرات الملايين من الدولارات في حال تأكيد تعيينه، وذلك لضمان عدم وجود تضارب في المصالح أثناء قيادته للبنك المركزي.
وأكد وارش، خلال جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المصرفية، موافقته على التخلي عن جميع أصوله المالية تقريبًا قبل تولي المنصب، لضمان استقلالية قراراته ووضوح سجله المالي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تتجاوز المتطلبات القانونية بهدف إعادة بناء مصداقية الاحتياطي الفيدرالي.
وأوضح أنه أبرم اتفاقية مع الحكومة لبيع هذه الأصول في غضون 90 يومًا من مباشرة مهامه، بحيث لا يمتلك بعدها سوى ما يشبه النقد.
في المقابل، وجهت السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن استجوابًا دقيقًا لوارش حول تفاصيل الأصول التي يخطط لبيعها وآلية التنفيذ، خاصة بعد أن أظهرت وثائق الإفصاح المالي امتلاكه ثروة هائلة في استثمارات متنوعة يتعارض بعضها مع قواعد البنك المركزي.
ورفض وارش، البالغ من العمر 56 عامًا، الإفصاح عن ماهية العديد من تلك الأصول، مكتفيًا بالقول إنه شارك كافة المعلومات التي يمتلك السيطرة عليها مع مكتب الأخلاقيات الحكومية الأمريكي.
من جانبه، دافع السيناتور الجمهوري توم تيليس عن وارش، واصفًا اتهامات الديمقراطيين بمخالفة قواعد الأخلاقيات بأنها ضربة رخيصة.
وكرر تيليس موقفه بأن تأكيد تعيين وارش سيظل معلقًا ولن يحصل على التصويت اللازم حتى تنتهي إدارة ترامب من التحقيق الجنائي مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول، ضمن مشروع تجديد البنك المركزي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض