ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، اليوم الثلاثاء، بشكل طفيف، حيث عزز التفاؤل المتجدد بشأن الذكاء الاصطناعي والأرباح القوية للشركات الأسواق التي تضررت من التقلبات المستمرة بشأن حل الصراع في الشرق الأوسط.
ورفع بنك جيه بي مورجان توقعاته لنهاية العام لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، مشيرًا إلى الأرباح المدفوعة بالتقنية، بينما أعلنت شركة أمازون عن استثمار يصل إلى 25 مليار دولار في شركة "أنثروبيك"، ما دفع سهمها للارتفاع بنسبة 2%.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 309.83 نقطة ليصل إلى 49,752.39 نقطة، كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.17% ليصل إلى 7121.44 نقطة، في حين حقق مؤشر ناسداك المركب ارتفاعًا طفيفًا ليصل إلى 24438.49 نقطة.
وساهمت النتائج الفصلية القوية لشركة "يونايتد هيلث"، التي قفز سهمها بنسبة 9.2% بعد رفع توقعات أرباحها السنوية، في دعم مؤشر داو جونز بشكل رئيسي.
ويترقب المستثمرون جلسة استماع مجلس الشيوخ للتصديق على تعيين كيفن وارش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، وسط تهديدات من السيناتور الجمهوري توم تيليس بعرقلة المصادقة.
وتكتسب هذه الجلسة أهمية قصوى نظرًا لتداعياتها على السياسة النقدية، خاصة مع تعهد ترامب بإقالة جيروم باول عند انتهاء ولايته في مايو المقبل، في ظل بيانات أظهرت زيادة مبيعات التجزئة الأمريكية بأكثر من المتوقع في مارس.
وفي المقابل، شهدت بعض القطاعات تراجعات متباينة؛ حيث انخفض سهم "جي إي للفضاء" بنسبة 3.1% بسبب مخاوف ارتفاع أسعار النفط وتباطؤ النمو العالمي، كما تراجع سهم "أبل" بنسبة 0.5% عقب إعلان انتقال القيادة التنفيذية من تيم كوك إلى جون تيرنوس.
وسجلت شركة "ألاسكا إير" انخفاضًا بنسبة 1.3% بعد سحب توقعات أرباحها للعام بأكمله نتيجة التقلبات الجيوسياسية.
ولا تزال الأسواق تحت تأثير العناوين المتضاربة بشأن الصراع في الشرق الأوسط، فبعد آمال خفض التصعيد عقب إعلان طهران المؤقت فتح مضيق هرمز، عادت التوترات لتتصاعد مع استيلاء الجيش الأمريكي على سفينة شحن إيرانية.
ورغم تصريحات ترامب حول إمكانية التوصل إلى اتفاق رائع مع إيران، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف مصير وقف إطلاق النار، مما يبقي حالة الحذر قائمة رغم التفوق الحالي لزخم الأرباح والذكاء الاصطناعي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض