مبعوث مجلس السلام إلى غزة: تقدم في مفاوضات نزع سلاح حماس.. والاتفاق النهائي خلال أسبوعين


الجريدة العقارية الاثنين 20 ابريل 2026 | 10:44 مساءً
غزة
غزة
محمد شوشة

صرح نيكولاي ملادينوف، المبعوث الرئيسي لمجلس السلام إلى غزة، اليوم الإثنين، بأنه متفائل إلى حد ما بإمكانية التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى، محذرًا من أن هذه العملية ستستغرق وقتًا.

وأوضح المبعوث الرئيسي لمجلس السلام إلى غزة، أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت مناقشات جادة وغير سهلة مع حماس، معربًا عن أمله في الوصول إلى اتفاق يناسب جميع الأطراف وسكان قطاع غزة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اقترح إنشاء مجلس السلام في سبتمبر الماضي للإشراف على خطته لإنهاء الحرب في غزة، وهو المجلس الذي اعترف به مجلس الأمن الدولي رغم عدم انضمام العديد من القوى الكبرى إليه. 

وتتضمن خطة ترامب، التي حظيت بموافقة إسرائيل وحماس في أكتوبر، انسحاب القوات الإسرائيلية وبدء إعادة الإعمار مقابل إلقاء حماس لسلاحها، إلا أن بند نزع السلاح لا يزال يمثل نقطة خلافية رئيسية في المحادثات الرامية لترسيخ وقف إطلاق النار الذي أنهى عامين من الحرب الشاملة.

وأشار ملادينوف، إلى أن العمل جاري حاليًا على خطة تنفيذية تشمل نزع السلاح، ونظام حكم جديد في غزة، وترتيبات للانسحاب الإسرائيلي. 

وشدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن هذه الترتيبات خلال مدة تتراوح بين أيام إلى أسبوعين كحد أقصى، لتجنب فقدان الزخم الحالي الذي قد يجعل اتخاذ القرارات أكثر صعوبة مستقبلاً.

وأوضح المبعوث أن هناك نقاشات حول الخط الأصفر الذي يفصل بين المناطق التي احتلتها إسرائيل منذ وقف إطلاق النار، إلى جانب قضايا الوصول إلى المساعدات والأدوية، مشيرًا إلى حدوث تغييرات تدريجية على أرض الواقع، حيث تمت زيادة عدد الأشخاص المسموح لهم بالعبور عبر معبر رفح ببطء، مع مساعٍ لزيادة شاحنات البضائع، مؤكدًا الحاجة إلى بناء الثقة في هذه العملية المعقدة للوصول إلى التنفيذ الكامل للخطة.

ونفى ملادينوف وجود أي مشاكل تمويلية تعيق عمل مجلس السلام، مؤكدًا أن جميع الأموال التي خُصصت في واشنطن متاحة لصالح المجلس.

وكان ترامب قد أعلن في فبراير أن حلفاء الولايات المتحدة قدموا أكثر من 7 مليارات دولار للإغاثة، بينما ستساهم واشنطن بـ 10 مليارات دولار للمجلس، علمًا أن الدول يمكنها الحصول على عضوية دائمة في المجلس مقابل دفع مليار دولار.