تقارير أمريكية: ترامب يتحفظ على عملية عسكرية ضد جزيرة خارج الإيرانية رغم تهديداته السابقة


الجريدة العقارية الاحد 19 ابريل 2026 | 08:49 صباحاً
ترامب
ترامب
وكالات

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يؤيد تنفيذ عملية عسكرية تستهدف جزيرة خارج الإيرانية، رغم التصعيد الخطابي الذي صدر عنه مؤخرًا، وذلك بسبب مخاوفه من تكبد خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجيش الأمريكي.

وبحسب المصادر، فقد تلقى ترامب تأكيدات من مسؤولين عسكريين تفيد بأن أي عملية إنزال محتملة على الجزيرة يمكن أن تحقق نجاحًا من الناحية العسكرية. إلا أن الرئيس الأمريكي أبدى تحفظًا واضحًا، معتبرًا أن القوات الأمريكية قد تتحول إلى هدف سهل خلال العملية، ما قد يؤدي إلى خسائر وصفها بـ"غير المقبولة".

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها جزيرة خرج، التي تُعد مركزًا حيويًا لصادرات النفط الإيرانية. وكان ترامب قد هدد في وقت سابق بـ"محو" الجزيرة، في حال لم تستجب طهران لمطالبه المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز والتوصل إلى اتفاق سريع.

وفي منشور له عبر منصة تروث سوشال نهاية شهر مارس الماضي، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تُجري ما وصفها بـ"محادثات جادة" مع نظام جديد وأكثر عقلانية، بهدف إنهاء العمليات العسكرية في إيران. وأضاف أن هناك "تقدمًا هائلًا" قد تحقق في هذا المسار.

لكنه حذر في الوقت نفسه من أن فشل التوصل إلى اتفاق سريع، أو استمرار إغلاق مضيق هرمز، قد يدفع واشنطن إلى اتخاذ خطوات تصعيدية، تشمل استهداف منشآت حيوية داخل إيران، مثل محطات الطاقة وآبار النفط، بالإضافة إلى جزيرة خرج.

وتعكس هذه التصريحات المتباينة حالة من التردد داخل الإدارة الأمريكية بين التصعيد العسكري والحلول الدبلوماسية، في وقت تظل فيه المنطقة على صفيح ساخن بانتظار ما ستسفر عنه التحركات السياسية والعسكرية خلال الفترة المقبلة.