أقدمت كوريا الشمالية على اختبار صاروخ بالستي واحد على الأقل فجر الأحد، في أحدث تحرك عسكري للدولة المسلحة نوويا، ما يعكس استمرار التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
رصد الإطلاق وتحليل المسار
وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية بأن هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية رصدت إطلاق الصاروخ باتجاه الشرق، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تواصل تحليل البيانات المتعلقة بالاختبار وظروفه.
تجارب عسكرية متواصلة خلال أبريل
وكانت كوريا الشمالية قد نفذت سلسلة من التجارب العسكرية على مدار ثلاثة أيام في وقت سابق من الشهر الجاري، تضمنت إطلاق صواريخ بالستية واختبار قنابل عنقودية، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية في 8 أبريل.
رسائل رفض لمحاولات التقارب
ويرى محللون أن هذه التحركات العسكرية تعكس رفض بيونغ يانغ لمحاولات كوريا الجنوبية تحسين العلاقات بين الجانبين، رغم بعض الإشارات الإيجابية السابقة.
وشملت هذه المحاولات تعبير سيول عن أسفها لحادثة توغل طائرات مسيرة مدنية في أجواء الشمال خلال يناير الماضي، في خطوة اعتُبرت محاولة لخفض التوتر.
تناقض في المواقف الرسمية
وفي البداية، وصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، هذه المبادرة بأنها "تصرف حكيم وموفق"، ما أعطى انطباعا بإمكانية تهدئة الأوضاع.
لكن الموقف تغيّر لاحقا، حيث وصف مسؤول كوري شمالي رفيع كوريا الجنوبية بأنها "الدولة العدوة الأكثر عدائية"، في تصعيد يعيد إلى الواجهة خطابا تبناه سابقا الزعيم كيم جونغ أون.
تصعيد مستمر يهدد الاستقرار الإقليمي
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات التصعيد العسكري على الأمن والاستقرار في شرق آسيا، في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية بين الجانبين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض