أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن استمرار توقيع صفقات استثمارية كبرى في مصر يعكس قدرة الدولة على جذب الاستثمارات رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية العالمية.
وأوضح إبراهيم، خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6"، أن نجاح الحكومة في إبرام مشروعات استثمارية ضخمة خلال فترة التوترات الجيوسياسية، يعكس تحسن صورة مناخ الاستثمار في مصر لدى المستثمرين الأجانب، مشيرًا إلى أن البلاد لا تزال تشهد اهتمامًا متزايدًا من وفود استثمارية دولية تبحث عن فرص جديدة.
وأضاف أن الدولة تبذل جهودًا ملحوظة لتحسين بيئة الاستثمار عبر مختلف القطاعات، ما ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين الخارجيين، حتى في ظل الضغوط الاقتصادية العالمية.
وشدد على أهمية تعزيز دور المستثمر المحلي إلى جانب الأجنبي، مؤكدًا أن الاقتصاد المصري بحاجة إلى زيادة الاستثمارات المحلية لاغتنام الفرص المتاحة، خاصة أن السوق المصري يتمتع بفرص واعدة وعوائد مرتفعة.
وأشار إلى أن وجود الاستثمارات الأجنبية لا يقتصر على ضخ رؤوس الأموال فقط، بل يمتد ليشمل نقل التكنولوجيا والخبرات الحديثة وأساليب الإدارة المتطورة، وهو ما يدعم عملية التنمية الاقتصادية.
واختتم بالتأكيد على أن السياسات الاستثمارية في مصر لا تميز بين المستثمر المحلي والأجنبي، داعيًا إلى استمرار توفير بيئة جاذبة تدعم جميع أنواع الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض