تباينت أسعار النفط العالمية، اليوم الخميس، حيث سيطر الشك على الأسواق بشأن قدرة محادثات السلام بين واشنطن وطهران على إنهاء الحرب التي أدت إلى توقف الإنتاج في منطقة الشرق الأوسط.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 26 سنتًا لتصل إلى 94.67 دولار للبرميل، بينما سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا بـ 14 سنتًا لتصل إلى 91.43 دولار للبرميل.
وتأتي تحركات أسعار النفط في ظل اضطرابات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة العالمية جرّاء تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إجمالي تدفقات النفط والغاز المسال في العالم.
وأوضح محللون أن المستثمرين لا يزالون في حالة حذر نظرًا لانهيار محادثات سابقة، متوقعين استمرار تذبذب الأسعار بين 80 و100 دولار إلى حين التوصل لاتفاق يضمن حرية الملاحة.
وبحسب تقرير لشركة "ING"، تسبب إغلاق المضيق في تعطل تدفق نحو 13 مليون برميل يوميًا، مع الإشارة إلى أن السوق المادي يزداد ضيقًا في ظل استمرار الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.
وأفاد مصدر مطلع بأن إيران قد تدرس السماح للسفن بالإبحار عبر الجانب العماني من المضيق في حال التوصل لاتفاق يمنع تجدد النزاع بعد انقضاء وقف إطلاق النار المؤقت، وفقًا لرويترز.
ومن المقرر أن تستأنف المحادثات المباشرة في باكستان نهاية الأسبوع المقبل، بالتزامن مع جهود وساطة يقودها قائد الجيش الباكستاني في طهران.
في سياق متصل، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن واشنطن لن تجدد الإعفاءات الخاصة بشراء النفط الإيراني والروسي.
من جهتها، أكدت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط والبنزين في الولايات المتحدة، وارتفاع الصادرات لتلبية احتياجات الدول التي تبحث عن بدائل للإمدادات المتوقفة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض