البنك المركزي الأوروبي يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي


الجريدة العقارية الاربعاء 15 ابريل 2026 | 02:37 مساءً
البنك المركزي الأوروبي
البنك المركزي الأوروبي
مصطفى محمد

أرسلت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، إشارات متباينة بشأن مسار أسعار الفائدة، في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي عقب تحذيرات قاتمة من صندوق النقد الدولي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن.

وكان الصندوق قد خفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي هذا العام، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط، محذّرًا من سيناريو أكثر قتامة قد يقترب فيه العالم من الركود، في حال تفاقمت التداعيات.

وفي مقابلة مع «بلومبرج»، أوضحت لاجارد أن اقتصاد منطقة اليورو يقف حاليا بين السيناريو الأساسي الذي وضعه البنك في توقعات مارس، وسيناريو أكثر سلبية يتوقع بلوغ التضخم نحو 3.5% في عام 2026.

وأضافت أن تجاهل صدمة الأسعار قد لا يكون خيارا سهلا، إذ قد يثير ذلك شكوكًا حول التزام البنك بتحقيق هدف استقرار الأسعار عند 2% على المدى المتوسط.

ورغم أن هذه المعطيات قد تدعم التوجه نحو رفع أسعار الفائدة، امتنعت لاغارد عن الإشارة إلى خطوة وشيكة في هذا الاتجاه، مؤكدة أن البنك لا يتبنى حاليا نزعة تشديد نقدي، حتى مع تضمّن السيناريو الأساسي توقعات برفع الفائدة مرتين خلال عام 2026.

وبينما يقترب موعد اجتماع السياسة النقدية في 30 أبريل، لا تزال الرؤية ضبابية بشأن القرار المرتقب، إذ يبقى رفع الفائدة أحد الخيارات المطروحة، إلى جانب احتمال التريث حتى يونيو أو الإبقاء على السياسة دون تغيير.

وفي سياق متصل، حذر صندوق النقد الدولي من أن النزاع مع إيران قد يطلق موجة اضطرابات في الأسواق لم تظهر بعد بشكل كامل، كما دعا الحكومات والجهات التنظيمية إلى مواكبة المخاطر المتصاعدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.