الصادرات الصينية تتباطأ جراء حرب إيران


الجريدة العقارية الثلاثاء 14 ابريل 2026 | 08:42 صباحاً
الصادرات الصينية تتباطأ جراء حرب إيران
الصادرات الصينية تتباطأ جراء حرب إيران
وكالات

تباطأت الصادرات الصينية في مارس مع اصطدام المشترين الذين يسعون إلى مستقبل مدعوم بالذكاء الاصطناعي بواقع الحرب في الشرق الأوسط، التي تسببت في أزمة طاقة وعرقلت مساعي بكين للحفاظ على مسار النمو.

وأظهرت بيانات الجمارك اليوم الثلاثاء أن الشحنات الصادرة من ثاني أكبر اقتصاد في العالم زادت بنسبة 2.5 بالمئة على أساس سنوي، وهو أدنى مستوى في خمسة أشهر، وتباطأت بعد تسجيل مكاسب 21.8 بالمئة في الفترة من يناير كانون الثاني إلى فبراير شباط. وجاء نمو الصادرات أقل بكثير من توقعات بالنمو 8.3 بالمئة في استطلاع لرويترز.

وارتفعت الواردات 27.8 بالمئة، وهو أفضل أداء منذ نوفمبر تشرين الثاني 2021، مقارنة بزيادة 19.8 بالمئة خلال الفترة من يناير كانون الثاني إلى فبراير شباط وتوقعات بنمو 11.2 بالمئة.

ويمثل مارس آذار أول اختبار حقيقي لمعرفة ما إذا كان الحماس للذكاء الاصطناعي -والرقائق والخوادم التي يتطلبها- يمكن أن يعوض أثر الضبابية الناتجة عن صدمة الطاقة العالمية بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي كان يعبر من خلاله 20 بالمئة من تدفقات النفط والغاز في العالم.

وانخفضت واردات الغاز الطبيعي في مارس آذار 10.7 بالمئة على أساس سنوي، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2022، في حين انخفضت واردات النفط الخام 2.8 بالمئة، مع توقف السفن الصينية أيضا في المضيق.

ودخلت الصين عام 2026 بقوة، إذ فاقت شحنات الصادرات التوقعات بكثير مدفوعة بصادرات التكنولوجيا، مما زاد من احتمالية تحطيم الرقم القياسي للفائض التجاري الذي بلغ 1.2 تريليون دولار العام الماضي. وتلقي الحرب مع إيران بظلال من الشك على هذا المسار.

ومع ذلك، قال فريد نيومان، كبير الخبراء الاقتصاديين في بنك إتش.إس.بي.سي في آسيا، إن المنتجين الصينيين قد يكتسبون مزيدا من الزخم مع بحث المشترين عن خيارات أقل تكلفة. وأضاف أن تخزين السلع الأولية على مدى عقود ساعد أيضا في تخفيف تأثير صدمات المواد الخام على أسعا

ر المصانع.