قال الخبير في الشأن العسكري والاستراتيجي اللواء أيمن عبد المحسن إن الولايات المتحدة تتبنى استراتيجية جديدة تقوم على فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بهدف تقليص أدوات الضغط التي تمتلكها طهران في المفاوضات، وفي مقدمتها مضيق هرمز.
وأوضح في مداخلة مع برنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن الاستراتيجية الأمريكية تعتمد على التفوق البحري في الخليج العربي وبحر العرب، إلى جانب مراقبة جوية وبحرية مكثفة باستخدام الطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية وحاملات الطائرات، بما يتيح فرض سيطرة بحرية واسعة على الممرات الحيوية.
وأشار إلى أن الحصار قد يتضمن ما وصفه بـ”الحصار البعيد”، عبر اعتراض ناقلات النفط الإيرانية في مناطق خارج المضيق، إضافة إلى إمكانية تفتيش السفن أو السيطرة عليها بغض النظر عن أعلامها، إذا ثبت ارتباطها بإجراءات مالية أو رسوم لصالح إيران.
وأضاف أن البحرية الأمريكية قد توسع نطاق عملياتها ليشمل تتبع السفن في المياه الدولية، واعتراض الناقلات المرتبطة بالنفط الإيراني، إلى جانب فرض رقابة على حركة التمويل المرتبط بالملاحة البحرية.
ولفت عبد المحسن إلى أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري عبر مجموعات حاملات الطائرات والمدمرات، بما في ذلك وحدات متخصصة في إزالة الألغام، في إطار ما وصفه بإعادة تشكيل قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يسمح باستخدام القوة العسكرية لحماية عمليات الحصار.
واختتم بالتأكيد على أن هذه التطورات تعكس تصعيداً خطيراً في إدارة الأزمة، مع اتساع نطاق الإجراءات العسكرية والرقابية في الخليج العربي وبحر العرب.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض