توقعات بانخفاض مبيعات النفط السعودي إلى الصين


الجريدة العقارية الاثنين 13 ابريل 2026 | 09:53 صباحاً
النفط السعودي
النفط السعودي
وكالات

قالت مصادر مطلعة إنه من المتوقع انخفاض مبيعات النفط الخام السعودي إلى الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، إلى النصف خلال الشهر المقبل، نتيجةً لتأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وإغلاق مضيق هرمز في الخليج العربي على تدفقات النفط وارتفاع الأسعار العالمية.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها القول إن أرامكو السعودية، أكبر شركة مصدرة للنفط في العالم، ستنقل إلى عملائها في الصين نحو 20 مليون برميل من النفط خلال شهر مايو/أيار الماضي، مقابل نحو 40 مليون برميل كانت مخصصة للشحن في أبريل/نيسان الحالي.

وأشارت بلومبرج إلى امتناع أرامكو المملوكة للدولة عن التعليق على هذه الأنباء. ويأتي هذا الانخفاض في المبيعات بعد أن رفعت أرامكو أسعار البيع الرسمية لخامها إلى مستوى قياسي، حيث أدت الحرب الإيرانية إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وتعطيل تدفقات الطاقة. وتملك السعودية منفذا لتصريف نفطها عبر ميناء ينبع، لكنها لم تعد قادرة على توجيه جميع الإمدادات التي كانت تمر عبر الخليج العربي باستخدام هذا المنفذ.

ورغم وقف إطلاق النار بين كل من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ حوالي أسبوع، فمازالت الحرب التي دخلت شهرها الثاني مستمرة من الناحية الفنية بعد فشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان في التوصل إلى اتفاق. وفي تصعيد للأزمة، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإغلاق مضيق هرمز تماما باستخدام القوات البحرية الأمريكية ومنع حركة الملاحة البحرية من الدخول والخروج من الموانئ الإيرانية اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا بتوقيت واشنطن يوم الاثنين.

تبلغ الطاقة التصديرية لميناء ينبع السعودي حوالي 5 ملايين برميل يوميا، في حين كان إجمالي صادرات السعودية قبل نشوب الحرب 7.2 مليون برميل يوميا، كانت تصدرها بشكل رئيسي عبر موانئ الخليج العربي.

وقال متعاملون في سوق النفط الآسيوية إن مصافي التكرير الآسيوية لا تجد سوى خام "العربي الخفيف" الذي يمكن تصديره عبر ميناء ينبع.

وقد شهدت أسعار خام دبي وعُمان - وهما نوعان من الخامات القياسية المستخدمة في تحديد أسعار النفط السعودي - تقلبات متزايدة، نتيجة لنقص مبيعات هذه الخامات بسبب الحرب.