حذّرت وكالة بلومبيرج من أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز قد يدفع الصراع إلى مرحلة جديدة أكثر خطورة، مع انتقال المواجهة إلى أعالي البحار وتهديدات متزايدة للاقتصاد العالمي.
فشل المفاوضات يفاقم الأزمة
وجاء هذا التصعيد عقب انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، التي استمرت لساعات طويلة في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، ما يضع وقف إطلاق النار الهش على المحك.
خلافات نووية تعرقل التفاهم
وقاد المفاوضات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لكنها تعثرت بسبب الخلافات الجوهرية حول البرنامج النووي الإيراني.
مخاطر اقتصادية عالمية
وتشير التقديرات إلى أن أي تصعيد في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق النفط والتجارة الدولية، ما يزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي في ظل بيئة جيوسياسية شديدة التعقيد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض