حذّر رئيس البنك الدولي أجاي بانغا من التداعيات الاقتصادية المتسلسلة للحرب في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن استمرار التوترات في المنطقة سيكون له تأثير مباشر وغير مباشر على الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن التوقعات تشير إلى احتمال تراجع معدلات النمو العالمي حتى في حال استمرار وقف إطلاق النار، في ظل استمرار حالة عدم اليقين وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن الدول النامية مطالبة بالتركيز على اتخاذ تدابير فعالة للتعامل مع الأزمات المؤقتة، بما يحد من تأثير الصدمات الاقتصادية ويعزز قدرتها على الصمود.
وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، أكد أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الحرب مع إيران يمكن احتواؤها والسيطرة عليها، رغم التحديات الحالية.
وأضاف أن البنك الدولي يجري حاليًا محادثات مع عدد من الدول التي تضررت بشكل كبير جراء الحرب، بهدف تقديم الدعم اللازم ومساعدتها على تجاوز تداعيات الأزمة.
وشدد على أهمية العمل على تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على الذات، بما يسهم في تقليل المخاطر المستقبلية وضمان استدامة النمو الاقتصادي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض