أعلن الجيش الإسرائيلي، تصفية أكثر من 250 عنصرا بينهم 15 قائدا من وحدة المدفعية في حزب الله.
في سياق متصل، أكد العميد مارسيل بالوكجي الخبير العسكري ، أن حزب الله لم يترك للبنان خيارات حقيقية في هذه المرحلة، موضحًا أن غياب التنسيق مع الدولة اللبنانية قبل أي مسار تفاوضي أضعف موقفها، كما أن التصعيد الميداني الأخير يزيد من تعقيد المشهد بدلًا من دعمه سياسيًا.
وأشار بالوكجي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن التصعيد العسكري ينعكس بشكل مباشر على الداخل اللبناني، قائلًا: «صحيح أن الجانب الإسرائيلي يمارس اعتداءات عنيفة لكن المتضرر الأكبر هو لبنان حيث تطال الضربات المدنيين والبنية التحتية بشكل أكبر من الأهداف العسكرية»، محذرًا من تداعيات إنسانية وأمنية متفاقمة.
وأضاف أن مسار المفاوضات الحالية «لا يبشر بخير»، معتبرًا أن هناك تناقضًا بين تحركات الدولة اللبنانية في الخارج والتصعيد على الأرض وهو ما قد يؤدي إلى تكرار دورات التصعيد ووقف إطلاق النار دون حلول جذرية كما حدث في جولات سابقة.
وفيما يتعلق بالتقارير حول ضغوط أمريكية لوقف الحرب، أوضح «بالوكجي» أن «ما يُعلن لا يعكس بالضرورة كامل الحقيقة»، مشيرًا إلى أن تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الملف ترتبط أيضًا بحسابات داخلية وتوازنات تفاوضية خاصة في سياق علاقته بالملف الإيراني.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض