افتتحت السوق المالية السعودية جلسة اليوم الخميس على انخفاض طفيف بلغ نحو 0.13%، ليستقر المؤشر قرب مستوى 11324 نقطة، وذلك بعد موجة صعود قوية شهدتها في جلسة أمس.
مكاسب قوية في الجلسة السابقة
كان المؤشر قد أنهى تداولات الأربعاء على ارتفاع ملحوظ بنسبة 2.3%، مغلقًا عند 11323 نقطة، مدعومًا بصعود جماعي لمعظم القطاعات. وجاء هذا الأداء القوي عقب الإعلان عن تهدئة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة.
دعم من الأسهم القيادية
رغم التراجع المحدود، حافظ السوق على تماسكه بدعم من بعض الأسهم الكبرى، حيث سجل سهم الراجحي ارتفاعًا بنسبة 0.37%، كما صعد سهم أرامكو بنحو 0.16%.
في المقابل، تصدر سهم “الخليجية العامة” قائمة الرابحين بارتفاع قوي بلغ 6.87%، تلاه سهم “بترو رابغ” بنسبة 4.45%.
جني أرباح وترقب لمستويات الدعم
يأتي الأداء الحالي في إطار عمليات جني أرباح طبيعية بعد الارتفاعات الأخيرة، في وقت يراقب فيه المستثمرون قدرة المؤشر على الحفاظ على مستوى 11300 نقطة، والذي يُعد مستوى دعم مهم على المدى القصير.
تراجع في الأسواق الخليجية
تزامن أداء السوق السعودية مع انخفاضات في معظم أسواق الخليج، حيث سجلت أسواق الإمارات تراجعًا ملحوظًا، إذ كانت سوق دبي الأكثر هبوطًا بنسبة 0.95%، بينما تراجع مؤشر أبوظبي بشكل طفيف.
كما انخفضت البورصة الكويتية بنسبة 0.29%، وسوق قطر بنسبة 0.48%، وبورصة مسقط بنسبة 0.47%. في المقابل، خالفت بورصة البحرين الاتجاه وسجلت ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.13%.
ضغوط عالمية وتراجع في آسيا
على الصعيد العالمي، تراجعت الأسهم الآسيوية بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، في ظل تراجع التفاؤل بشأن استمرار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد تصريحات إيرانية تشير إلى وجود خروقات في بعض بنود الاتفاق.
وفي هذا السياق، انخفض مؤشر “إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ” بنسبة 0.9%، ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض