كشف الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، عن أبعاد الأزمة التي تضرب قطاع الدواجن تزامناً مع التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وأوضح الزيني في تصريحات تليفزيونية، أن "بورصة الخامات" شهدت تحولات دراماتيكية؛ حيث لم يعد المنتج قادراً على ملاحقة أسعار الصويا التي ارتفعت من 19,500 جنيه إلى 35,000 جنيه للطن، وهي زيادة وصفت بالانتحارية لمنظومة تعتمد في 70% من مدخلاتها على الأعلاف.
وأضاف أن السوق المصري يعيش حالة من "عدم الاتزان القاتل"؛ ففي الوقت الذي تقفز فيه التكاليف، تراجعت أسعار المنتج النهائي (الدواجن والبيض) بنسبة 20% مقارنة بمستويات رمضان الماضي، مرجعاً ذلك إلى طبيعة الدواجن كـ"سلعة حية" لا يمكن تخزينها، مما يضطر المربي للبيع بأي سعر لتفادي نفوق القطعان.
وحذر الزيني من أن استمرار هذا النزيف المالي سيؤدي حتماً إلى خروج صغار وكبار المربين من الدورة الإنتاجية، وهو ما يعني تحول "فائض الإنتاج" الحالي إلى "عجز حاد" في المستقبل القريب إذا لم يتم تدارك الفجوة بين التكلفة وسعر البيع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض