هبوط الأسهم الأوروبية مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز وارتفاع النفط.. المستثمرون يترقبون قرار ترامب


الجريدة العقارية الثلاثاء 07 ابريل 2026 | 07:56 مساءً
هبوط الأسهم الأوروبية مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز وارتفاع النفط.. المستثمرون يترقبون قرار ترامب
هبوط الأسهم الأوروبية مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز وارتفاع النفط.. المستثمرون يترقبون قرار ترامب
وكالات

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء مدفوعة بانخفاض أسهم قطاعي الدفاع والرعاية الصحية، في وقت يتلزم فيه المستثمرون بالحذر قبيل انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز.

وارتفعت أسعار النفط قليلا لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، في ظل عدم ظهور أي مؤشرات على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وطهران، مع اشتداد الضربات الجوية على إيران.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا واحدا بالمئة عند 590.59 نقطة، متخليا عن المكاسب التي حققها في وقت سابق. واستؤنفت التداولات بعد عطلة طويلة في أوروبا، شملت عطلة يوم الجمعة العظيمة وعيد القيامة أمس الاثنين.

وتراجعت معظم البورصات بالقارة، حيث انخفض المؤشر داكس الألماني واحدا بالمئة، بينما تراجع المؤشر فاينانشال تايمز البريطاني 0.8 بالمئة.

وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي السوق في كابيتال دوت كوم "تطور الوضع إلى نتيجة ذات احتمالين على المدى القريب: إما تصعيد من خلال ضربات مباشرة على البنية التحتية الإيرانية، أو تهدئة في اللحظة الأخيرة ربما تؤدي إلى تراجع حاد في الأصول المحفوفة بالمخاطر".

وأضافت "في الوقت الحالي، يؤدي غياب مسار واضح للمستقبل إلى استمرار تقلب الأسواق وترددها".

وأثارت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قلق الأسواق العالمية ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، وانخفض المؤشر ستوكس 600 بأكثر من خمسة بالمئة منذ بدء الحرب قبل أكثر من شهر. وأدى إغلاق طهران الفعلي لمضيق هرمز إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتغيير توقعات السياسة النقدية.

ورغم الآمال في تحقيق انفراجه دبلوماسية، لم تسفر المفاوضات حتى الآن عن أي تقدم. وحدد ترامب مهلىة للتوصل إلى اتفاق تنقضي الساعة الثامنة بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء (0000 بتوقيت جرينتش الأربعاء).

وبالنسبة للمؤشرات الفرعية، انخفض قطاع الطيران والدفاع 2.4 بالمئة، مع تراجع سهم شركة ليوناردو الإيطالية ثمانية بالمئة بعد أن قالت مصادر لرويترز إن الرئيس التنفيذي روبرتو سينجولاني ربما يتم استبداله. وخسر سهما شركة رولز رويس البريطانية وشركة راينميتال الألمانية 3.9 بالمئة و2.5 بالمئة على الترتيب.

وانخفض قطاع الرعاية الصحية 2.1 بالمئة، إذ تراجع سهما نوفو نورديسك وأسترازينيكا 0.8 بالمئة و2.3 بالمئة على الترتيب.

وتراجعت أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات، إذ انخفض سهم شركة إيه.إس.إم.إل، الرائدة في مجال معدات أشباه الموصلات، 4.1 بالمئة، بعد أن اقترحت مجموعة من السياسيين الأمريكيين من مختلف الأحزاب قانونا لفرض مزيد من القيود على صادرات معدات تصنيع رقائق الكمبيوتر إلى الصين.

وأصبحت أسهم شركات الإعلام هي النقطة المضيئة خلال التداولات، إذ ارتفعت 3.7 بالمئة مدعومة بقفزة سهم مجموعة يونيفرسال ميوزيك 11.4 بالمئة بعد أن اقترحت شركة بيرشينج سكوير استحواذا نقديا وعبر الأسهم بقيمة حوالي 55.75 مليار يورو (64.31 مليار دولار).

وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، حذر ديميتار راديف أحد صانع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي من أن توقعات التضخم ربما تتفاقم بوتيرة أسرع من الماضي، وقال إن البنك المركزي يجب أن يكون مستعدا لرفع أسعار الفائدة بسرعة إذا استمرت ضغوط الأسعار.

ووفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن، يتوقع المتعاملون الآن حوالي ثلاث زيادات في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.

وفي الوقت نفسه، أظهرت أرقام مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو أن توسع القطاع الخاص تراجع بشكل حاد في مارس آذار، إذ أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطيل سلاسل التوريد، مع انخفاض الطلب الإجمالي للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر.