وزير الخارجية يواصل تحركاته الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة


الجريدة العقارية الثلاثاء 07 ابريل 2026 | 11:21 صباحاً
وزير الخارجية
وزير الخارجية
حسين أنسي

في إطار التحركات المصرية المكثفة لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، واصل بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سلسلة اتصالاته الدولية رفيعة المستوى، بهدف دعم جهود التهدئة ومنع تفاقم الأوضاع العسكرية التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، وذلك في ظل مرحلة توصف بالدقيقة والخطيرة على المستويين الإقليمي والدولي.

وشملت هذه الاتصالات عددًا من المسؤولين الدوليين البارزين، من بينهم فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية العراق، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، إلى جانب ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وجان أرنو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، حيث جرت هذه الاتصالات يوم الاثنين الموافق 6 أبريل، في إطار تنسيق دولي مكثف لبحث سبل احتواء الأزمة.

وخلال هذه المناقشات، تم استعراض التطورات المتسارعة على الساحة الإقليمية، مع التركيز على الجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في تحقيق التهدئة وخفض حدة التوتر، خاصة في ظل المخاطر المتزايدة التي قد تؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد غير المحسوب.

وأكد الوزير بدر عبد العاطي، خلال اتصالاته، أن مصر تواصل القيام بدور محوري في هذا الملف عبر اتصالات دبلوماسية مكثفة مع مختلف الأطراف، مشددًا على ضرورة إعلاء صوت العقل والحكمة في هذه المرحلة الحساسة، والعمل على نزع فتيل الأزمة قبل تفاقمها، محذرًا من سيناريوهات كارثية قد تمتد تداعياتها إلى جميع الأطراف دون استثناء.

كما شدد على أهمية إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية، باعتبارها السبيل الأمثل للوصول إلى تسوية توافقية تضمن التهدئة والاستقرار، وتجنب المنطقة تداعيات صراع واسع النطاق قد يؤثر على أمنها واستقرارها.

وتطرقت الاتصالات كذلك إلى التداعيات السلبية المتزايدة للتوترات الحالية، حيث تم بحث تأثيراتها على حرية الملاحة الدولية، وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي، إلى جانب حركة التجارة العالمية، فضلًا عن التحديات المرتبطة بأمن الطاقة في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط والطاقة.

وفي ختام هذه المشاورات، تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الأزمة واحتواء آثارها، بما يسهم في الحد من حالة عدم الاستقرار، وتفادي المزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية والاقتصادية على مستوى المنطقة والعالم.