أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع قصف استهدف محطة كهرباء في مدينة مشهد شمال شرق إيران، في تطور جديد يعكس تصاعد حدة التوترات في المنطقة، حيث أشارت التقارير إلى أن الانفجارات كانت قوية واستهدفت الموقع بشكل مباشر، ما أدى إلى تأثر شبكة الكهرباء في المدينة الواقعة بمحافظة خراسان الرضوية، دون صدور بيان رسمي حتى الآن يوضح حجم الخسائر أو الأضرار البشرية.
غموض رسمي حول حجم الخسائر
ووفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، فإن المعلومات الأولية تشير إلى أضرار مباشرة في موقع محطة الكهرباء، وسط حالة من الترقب لصدور توضيحات رسمية من السلطات الإيرانية بشأن تداعيات الحادث، خاصة في ظل حساسية استهداف البنية التحتية الحيوية.
مهلة أمريكية وتصعيد محتمل
في السياق ذاته، نقل مراسل القناة رامي جبر أن دونالد ترامب جدد، خلال تصريحات من داخل البيت الأبيض على هامش احتفالات عيد الفصح، التأكيد على المهلة الممنوحة لإيران، والتي تنتهي يوم الثلاثاء في تمام الساعة 8 مساءً بتوقيت واشنطن، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد تبدأ استهداف البنية التحتية الإيرانية، بما يشمل الجسور ومحطات الطاقة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
إشارات إلى استمرار التفاوض
ورغم التصعيد، أشار ترامب إلى أن المفاوضات لا تزال قائمة، لافتًا إلى مشاركة شخصيات إيرانية وصفها بأنها أكثر عقلانية ومنطقية مقارنة بالسابق، في إشارة إلى وجود نافذة دبلوماسية لم تُغلق بعد، رغم تصاعد لغة التهديدات.
تأثير محدود للضغوط الداخلية
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، أوضح رامي جبر أن تأثير المظاهرات داخل الولايات المتحدة يظل محدودًا على قرارات السياسة الخارجية، مشيرًا إلى أن الإدارات الأمريكية، سواء الحالية أو السابقة مثل إدارة جو بايدن، لا تتأثر بشكل مباشر بالاحتجاجات في رسم سياساتها، وهو ما يعزز احتمالات استمرار النهج الحالي تجاه إيران.
وتعكس هذه التطورات تداخلاً معقدًا بين التصعيد العسكري والمساعي الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة، خاصة مع استهداف منشآت حيوية وارتفاع حدة الخطاب السياسي بين الأطراف المعنية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض