قال أحمد نجم، محلل أسواق المال العالمية، إن الحرب في إيران تؤثر على الأسواق بشكل متفاوت، حيث يتفاعل النفط بشكل قوي مع مخاطر تعطل الإمدادات، بينما تتراجع المعادن الأساسية مثل النحاس والألومنيوم بسبب مخاوف ضعف الطلب العالمي.
وأشار نجم، خلال مداخلة مع إكسترا نيوز، إلى أن الذهب لم يشهد ارتفاعاً كبيراً رغم الأزمة لأنه استُخدم مؤقتاً لتوفير السيولة، لكنه سيظل الملاذ الآمن إذا استمرت الحرب لفترة أطول.
وأضاف نجم أن الأسواق حالياً تفصل بين "سلع الإمداد" و"سلع النمو"، موضحاً أن أي ارتفاع بنسبة 10% في أسعار النفط يضغط على معدلات النمو بنحو 0.4%، ويزيد من التضخم ويؤثر على الطلب العالمي.
وتوقع نجم أن يستمر الانقسام في السوق إذا استمرت الأزمة: نفط قوي، معادن أضعف، وذهب متذبذب، مع الحفاظ على قوة الدولار كأداة تحوط، واستمرار اللجوء إلى أسهم القيمة في الأسهم العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض