الرئاسة الإيرانية: فتح مضيق هرمز لن يتم قبل تعويض أضرار الحرب من رسوم العبور


الجريدة العقارية الاحد 05 ابريل 2026 | 05:25 مساءً
مضيق هرمز
مضيق هرمز
حسين أنسي

في تطور عاجل يعكس تصاعد حدة التوترات في منطقة الخليج، نقلت وكالة مهر عن مكتب الرئيس الإيراني تصريحات تفيد بأن فتح مضيق هرمز سيظل مرهونًا بتعويض الأضرار الناتجة عن الحرب من خلال عائدات رسوم العبور، في خطوة تشير إلى إمكانية استخدام الممر الملاحي كورقة ضغط في ظل التصعيد الإقليمي.

استمرار حركة الملاحة رغم التوترات

وفي سياق متصل، أفادت بلومبرج بأن 13 سفينة عبرت مضيق هرمز، صباح يوم الجمعة الماضي، من بينها 10 سفن غادرت منطقة الخليج، وهو ما يعكس استمرار حركة الملاحة رغم التوترات الأمنية المتزايدة في المنطقة، وفقًا لما نشره موقع قناة القاهرة الإخبارية.

أعلى معدل عبور منذ بداية الحرب

وأوضحت الوكالة أن متوسط عبور السفن عبر المضيق سجل خلال يوم أمس أعلى مستوى له منذ اندلاع الحرب، في مؤشر واضح على استمرار النشاط الملاحي بكثافة، رغم المخاوف المرتبطة بالتصعيد العسكري في محيط الخليج وتأثيراته المحتملة على حركة التجارة الدولية.

مرونة التجارة البحرية العالمية

وتعكس هذه الأرقام درجة من المرونة في حركة التجارة البحرية العالمية، خاصة أن مضيق هرمز يُعد أحد أهم الشرايين الحيوية لنقل النفط والغاز على مستوى العالم، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة به محط اهتمام واسع من قبل الأسواق الدولية والمؤسسات الاقتصادية.

ترقب دولي لمستقبل الملاحة

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب العالمي لمستقبل الأوضاع في المنطقة، حيث تتابع الدول الكبرى وأسواق الطاقة عن كثب أي تغيرات قد تطرأ على حركة الملاحة في الممرات الحيوية، لما لها من تأثير مباشر على إمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.