أكبر تراجع منذ 2013.. المركزي التركي يفقد 118 طنًا من الذهب خلال أسبوعين لدعم الأسواق


الجريدة العقارية السبت 04 ابريل 2026 | 01:46 صباحاً
احتياطي الذهب في تركيا
احتياطي الذهب في تركيا
محمد خليفة

أظهرت بيانات رسمية تراجع احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي التركي بمقدار 69.1 طن خلال الأسبوع الماضي، لتستقر عند مستوى 702.5 طن، ليصل إجمالي الانخفاض في حجم الاحتياطيات خلال الأسبوعين الماضيين إلى أكثر من 118 طناً، وذلك في ظل المساعي الرسمية للتخفيف من حدة تداعيات الحرب الإيرانية على الأسواق.

ويُعد هذا الانخفاض الأسبوعي هو الأكبر في احتياطيات الذهب الدولية القياسية لتركيا منذ عام 2013 على الأقل، وهو التاريخ الذي بدأ فيه البنك المركزي بنشر هذه البيانات. 

ويعكس هذا التراجع قرار البنك ببيع أو مبادلة احتياطيات الذهب بالليرة والعملات الأجنبية كآلية لتوليد السيولة النقدية اللازمة.

وفي سياق متصل، كشفت حسابات أجراها ثلاثة مصرفيين استناداً إلى بيانات الأسبوع الماضي، أن البنك المركزي قام ببيع نحو 26 طناً من الذهب، في حين استخدم حوالي 42 طناً أخرى في معاملات المقايضة (Swaps). 

من جانبه، لم يصدر البنك المركزي أي تعليق رسمي بشأن هذه الحسابات، علماً بأن الأسبوع الذي سبقه كان قد شهد انخفاضاً في الاحتياطيات بمقدار 49.3 طن.

وقد اعتمد البنك المركزي التركي على احتياطيات الذهب، إلى جانب تنفيذ مبيعات واسعة للعملات الأجنبية وتدابير أخرى، بهدف دعم قيمة العملة التركية وتعزيز السيولة في الأسواق، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار الطاقة العالمية نتيجة تداعيات الحرب.

وقبيل مشاركته في اجتماعات المستثمرين بالعاصمة البريطانية لندن هذا الأسبوع، دافع محافظ البنك المركزي "فاتح قره خان" عن اللجوء إلى مثل هذه المعاملات المدعومة بالذهب عند وجود حاجة ماسة لدعم سيولة العملات الأجنبية. 

بعد انخفاض الأسعار.. رئيس شعبة الدواجن يدعو لإنقاذ المربين من الخسائر لضمان استقرار السوق أمام المستهلكرئيس شعبة الدواجن لـ"حديث القاهرة": انخفاض الأسعار بشكل كبير يهدد منظومة الإنتاج واستقرار السوق حذر الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، من الانخفاض الكبير في أسعار الدواجن قبل وبعد شهر رمضان، مشيراً إلى أن تراجع الطلب عقب انتهاء شهر رمضان تسبب في انخفاض الأسعار بنسبة كبيرة، وهو ما لا يصب في صالح الصناعة ويؤدي إلى خسائر للمربين قد تدفعهم للخروج من منظومة الإنتاج. وأوضح عبد العزيز السيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية هند الضاوي، على قناة القاهرة والناس، أن استمرار انخفاض الأسعار عن الحد الطبيعي يؤدي إلى خلل في المنظومة، مؤكداً أن خروج شريحة كبيرة من المربين سيؤدي لاحقاً إلى ارتفاع الأسعار مرة أخرى بسبب نقص المعروض، وهو ما يهدد استقرار السوق ويضر بالمستهلكين والمنتجين على حد سواء. وأشار عبد العزيز السيد إلى أن بعض السماسرة يحددون الأسعار حسب الطلب، وهو أمر غير جائز، ولا يصح رفع الاسعار زيادة عن الحد المقبول وكذلك خفض السعر، داعياً إلى وضع آلية محددة ومستقرة للأسعار، لضمان استمرار المربين في الإنتاج وحماية المنظومة من التهديدات المتكررة التي تواجهها بسبب تقلبات السوق.