أعلن غرف دبي، بقيادة مديرها العام محمد علي راشد لوتاه، أن الغرف عقدت أكثر من 62 اجتماعًا مع مجموعات ومجالس الأعمال لمناقشة التحديات التي تواجه القطاعات المختلفة والعمل على إيجاد حلول مناسبة بالتنسيق مع الجهات الحكومية.
وأوضح المسؤول الإماراتي أن الاجتماعات شملت تجار الخضار والفواكه، مصنعي الأغذية، والقطاع اللوجستي، حيث حضر أكثر من 270 شركة كبرى وشركات عائلية لضمان معالجة التحديات بشكل لحظي مع المشغلين الرئيسيين في الإمارة.
وأكد أن التناغم بين القطاع الخاص والحكومي في دبي يشكل فريقًا واحدًا يسعى لاستدامة ومرونة الأعمال، مشيرًا إلى أن 98% من الشركات في الإمارة هي شركات صغيرة ومتوسطة، ما يمنح الاقتصاد مرونة عالية لمواجهة أي أزمات، كما حدث خلال جائحة كورونا والأزمة المالية العالمية في 2008.
وأشار لوتاه إلى التعاون الوثيق مع موانئ دبي العالمية، طيران الإمارات، فلاي دبي، وإعادة توجيه بعض الشحنات للموانئ في الإمارات الشرقية، ما ساهم في استمرار تدفق السلع والعمليات التجارية بسلاسة.
كما أشارت الغرف إلى التواصل مع غرف التجارة في الأسواق العالمية المهمة مثل الصين والهند لضمان استمرار التبادل التجاري في الظروف الراهنة.
وشدد المسؤول على أن فرق العمل الحكومية مستمرة في الاجتماعات و"خلايا النحل"، لضمان استمرارية واستدامة الأعمال والحفاظ على سير المنظومة الاقتصادية بشكل طبيعي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض