قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن البرلمان يدرس إمكانية الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، معتبراً أن طهران لم ولن تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.
وتساءل بقائي: "ما فائدة الانضمام إلى معاهدة لا تكتفي فيها أطراف متسلطة على المستوى الدولي بعدم السماح لنا بالاستفادة من حقوقنا، بل تهاجم أيضا منشآتنا النووية؟"، مضيفاً أن طهران ستحترم المعاهدة طالما أنها عضو فيها.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائى، قال إن الأمريكيين والإسرائيليين يستهدفون عمدا المناطق المدنية فى إيران.
وكتب بقائي، في منشور على حسابه على منصة إكس، هذا الهجوم الوحشى غير المبرر ضد إيران يتجاوز حدود ساحة المعركة، إذ يتردد صداه في الأسواق العالمية متسببا في ارتفاع أسعار الطاقة، وزعزعة استقرار العملات، وتآكل القدرة الشرائية للشعوب في جميع أنحاء العالم"، وفقا لما أوردته وكالة أنباء مهر الإيرانية.
وأضاف: لكن بالنسبة للإيرانيين، فإن الثمن باهظ للغاية، إذ يُقتل الشعب الإيراني بوحشية، ويستهدف الأمريكيون والإسرائيليون عمدا المناطق المدنية وأي موقع يعتقدون أنه سيلحق أكبر قدر ممكن من المعاناة والخسائر في الأرواح.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجوما عسكريا مشتركا على إيران في 28 فبراير، بعد نحو ثمانية أشهر من هجومهما عليها في يونيو من العام الماضي. وجاء الهجومان في وقت كانت طهران تجري فيه محادثات دبلوماسية مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض