قال الأكاديمي والخبير الاقتصادي الدكتور محمد عبدالهادي، إن العقوبات والحروب الدائرة تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني، لافتًا إلى أن إيران تُعد من أكبر منتجي الحديد والصلب، حيث يبلغ إنتاجها نحو 55 مليون طن سنويًا من الحديد والصلب، و550 ألف طن من الألومنيوم.
وأكد في مداخلة مع الشرق بلومبرج أن الاقتصاد الإيراني يعتمد بشكل كبير على تصدير هذه المواد، ما يجعل أي استهداف لمصانع الإنتاج في هذا التوقيت له تأثيرات سلبية كبيرة على الاقتصادين الإيراني والعالمي.
وأشار إلى ارتفاع أسعار الحديد بشكل كبير منذ اندلاع الحرب، فبعد أن كان سعر الطن قبل الحرب حوالي 600 دولار، يتراوح حاليًا بين 800 و1000 دولار، مع توقع مزيد من الارتفاع. وأوضح أن الصين، ثاني أكبر دولة صناعية في العالم، تُعد من أكثر الدول المستوردة للحديد الإيراني، ما يعني أن توقف التصدير سيؤثر مباشرة على الاقتصاد الصناعي العالمي.
وأضاف أن أسعار الحديد الحالية في آسيا تتراوح بين 500 و650 دولارًا للطن، بينما تصل في أمريكا إلى حوالي 800 دولار، مع احتمال حدوث زيادات أكبر في الفترة المقبلة. وأكد أن هذه التطورات ستؤدي إلى موجة ارتفاع جديدة في أسعار السلع، وزيادة التضخم العالمي، وارتفاع أسعار الفائدة.
كما شدد على ضرورة التفرقة بين المعادن النفيسة كالذهب والفضة، والمعادن الصناعية التي تتأثر مباشرة بظروف الحرب، موضحًا أن الأخيرة تخضع لتقلبات حادة نتيجة أي اضطرابات في الإنتاج أو التصدير.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض