من هم المستبعدون؟.. الفئات المستثناة من قرار «العمل عن بُعد» يوم الأحد


الجريدة العقارية السبت 28 مارس 2026 | 05:59 مساءً
العمل عن بُعد
العمل عن بُعد
محمد فهمي

مع قرب تطبيق الحكومة لقرار "العمل عن بُعد" (أون لاين) يوم الأحد من كل أسبوع لبعض القطاعات، تزايدت تساؤلات المواطنين والموظفين حول الجهات التي ستستمر في تقديم خدماتها من مقر العمل بشكل طبيعي. 

ويهدف هذا القرار إلى ترشيد الاستهلاك، إلا أن هناك قطاعات حيوية لا يمكن الاستغناء عن تواجد موظفيها ميدانياً لضمان سير الحياة اليومية.

قائمة القطاعات والمؤسسات المستثناة من العمل عن بُعد

أوضحت التقارير الرسمية أن هناك مجموعة من الفئات والقطاعات الخدمية والإنتاجية التي ستواصل عملها بنظام الحضور الفعلي يوم الأحد، وذلك نظراً لطبيعة عملها الحساسة التي تتعامل مباشرة مع الجمهور أو تتطلب تواجداً تقنياً وميدانياً، وهي كالتالي:

قطاع التعليم العالي والأساسي: وتشمل هذه الفئة المدارس والجامعات بمختلف مراحلها، لضمان استمرارية العملية التعليمية وحضور الطلاب والمراقبين.

المنظومة الصحية: تأتي المستشفيات والمراكز الطبية على رأس القائمة، حيث يعمل الأطباء وأطقم التمريض وكافة العاملين في الطوارئ والخدمات الطبية بكامل طاقتهم من مقار عملهم.

شبكة النقل والمواصلات: استثنى القرار قطاع النقل الحيوي الذي يربط المحافظات، بما في ذلك موظفي السكة الحديد ومرفق مترو الأنفاق.

النقل العام الإقليمي: يستمر العمل بشكل طبيعي في هيئة النقل العام بالقاهرة والإسكندرية لضمان حركة انتقال المواطنين دون توقف.

القطاعات الخدمية والإنتاجية: يشمل الاستثناء أي أنشطة أو قطاعات إنتاجية وخدمية تتعامل بشكل مباشر ومستمر مع الجمهور، وتتطلب تقديم خدمات ميدانية فورية.

لماذا تم استثناء هذه الفئات؟

يأتي استبعاد هذه الجهات من قرار "العمل من المنزل" حفاظاً على مصالح المواطنين، حيث ترتبط هذه المؤسسات بتقديم خدمات يومية لا تقبل التأجيل، مثل الخدمات الطبية العاجلة، ووسائل النقل التي يعتمد عليها الملايين، بالإضافة إلى المؤسسات التعليمية التي تتطلب تفاعلاً مباشراً بين الطالب والمعلم.

و يجب على المواطنين الراغبين في قضاء مصالحهم الحكومية في هذه القطاعات التأكد من مواعيد العمل الرسمية المعلنة لكل جهة، مع العلم أن تقديم الخدمات فيها سيتم بشكل طبيعي داخل المقار الرسمية يوم الأحد.