بين القوة والدبلوماسية.. ترامب يدرس خيارات عالية المخاطر لإنهاء حرب إيران وحسم أزمة الطاقة


الجريدة العقارية الجمعة 27 مارس 2026 | 08:00 صباحاً
محمد شوشة

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية ذات مخاطر عالية لتصعيد الحرب ضد إيران، في حال تعثر المسار الدبلوماسي الأخير، وسط ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة لإنهاء الصراع بشكل حاسم.

وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي البنتاجون وضعوا سيناريوهات تشمل نشر قوات برية للاستيلاء على أهداف استراتيجية داخل إيران، وفقًا لـ "CNN".

ورغم إرسال آلاف الجنود الإضافيين للمنطقة، أبدى ترامب ترددًا في اتخاذ هذه الخطوة خشية الانزلاق في صراع دموي طويل الأمد.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن التخطيط لمنح القائد الأعلى خيارات واسعة لا يعني اتخاذ قرار بالإبرار البري حاليًا.

ومدد ترامب المهلة الممنوحة للجانب الإيراني حتى 6 أبريل المقبل، مؤجلاً استهداف البنية التحتية للطاقة على أمل إحراز تقدم في المفاوضات. 

وفي حين يصر ترامب على أن المحادثات تسير بشكل جيد، رفضت طهران مقترح سلام أمريكيًا مكونًا من 15 بندًا، كما قوبلت مطالبها بالحصول على تعويضات عن أضرار الحرب بالرفض من الجانب الأمريكي.

ورغم الأسابيع المتواصلة من القصف المكثف الذي استهدف قادة وقدرات عسكرية إيرانية، لا يزال النظام الإيراني يفرض سيطرته على مضيق هرمز، مما أدى إلى تعطل تدفق النفط العالمي ونشوء أزمة طاقة دولية.

ويرى خبراء أمنيون أن واشنطن تفتقر حاليًا لأدوات سياسية فعالة لإجبار إيران على تخفيف الضغط عن المضيق، الذي يمثل نقطة نفوذها الاقتصادي الأبرز في المواجهة الحالية.