كشف خالد الخطيب، كبير محللي الأسواق في شركة "Easy Markets"، احتمالية وصول أونصة الذهب إلى مستوى 10 آلاف دولار خلال السنوات الخمس المقبلة ليست مستحيلة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وأوضح الخطيب في مداخلة عى قناة العربية Business، أن مؤشر "إس آند بي 500" الذي يقترب من مستوى 6600 نقطة، يعكس تسعير المستثمرين لفرضية أن الحرب لن تطول، واعتمادهم سياسة الشراء عند الانخفاض انتظارًا لعودة الأساسيات الاقتصادية لتحريك السوق الصاعد.
ونصح الخطيب المستثمرين بالاحتفاظ بحيازاتهم من الذهب، مؤكدًا استمرار رحلة الصعود رغم أن المحرك الحالي للسوق هو التوترات الجيوسياسية وليس الأرقام الاقتصادية، متوقعًا عودة الزخم للأساسيات الداعمة للذهب فور انتهاء الحرب.
وأشار المحلل المالي إلى تغير المشهد بالنسبة للأسهم الأوروبية، فبعد أن كانت تقييماتها جذابة بداية العام، أدت الحرب وارتفاع أسعار الطاقة والغاز إلى مخاوف من موجة تضخمية تضغط على الوضع الاقتصادي والسياسة النقدية في أوروبا.
وتوقع الخطيب بدء تخارج استثماري من الأسواق الأوروبية باتجاه الولايات المتحدة، التي يرى المستثمرون فيها تفاؤلاً أكبر وقدرة لشركاتها على الاستفادة من "الفانديمنتلز" القوية.
وفيما يخص العملة الأمريكية، توقع الخطيب أن يبقى الدولار ملكًا حتى نهاية عام 2026 ولما بعد انتهاء الحرب بمرحلة، ليس فقط كملاذ آمن، بل لأن استمرار ارتفاع أسعار النفط سيضغط على التضخم، مما يدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة، بدلاً من توقعات خفضها التي كانت سائدة مسبقًا.
وحول السؤال عن موعد وصول الذهب إلى 10 آلاف دولار للأونصة، أوضح الخطيب أن ذلك قد يتحقق خلال السنوات الخمس القادمة، بعيدًا عن عامي 2026 و2027، وذلك في حال استمرار ظروف عدم اليقين، والديون الأمريكية، والتوترات التجارية والجيوسياسية العالمية التي لا تضغط بالضرورة على أسعار النفط ولكنها تدعم قيمة المعدن الأصفر كمخزن للقيمة.
الذهب
الذهب
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض