أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، بالتعاون مع شركتي بي إيه إي سيستمز ولوكهيد مارتن، اليوم عن اتفاقية إطارية لزيادة إنتاج أنظمة التوجيه لصاروخ «ثاد» الاعتراضي إلى أربعة أضعاف.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن هذه الاتفاقية تضمن تمكين القوة الصناعية الأمريكية من تنفيذ توجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ببناء «ترسانة الحرية».
وصرح وكيل وزارة الحرب مايكل دافي، أن «الاتفاقية تعزز قدرة الولايات المتحدة على إنتاج ونشر هذا السلاح الدفاعي المهم، بما يساهم في مواجهة أي تهديد من أي خصم للولايات المتحدة أو حلفائها».
وقبل قليل، أعلنت الوزارة، بالتعاون مع شركة لوكهيد مارتن، عن اتفاقية إطارية جديدة لتسريع إنتاج صاروخ الضربة الدقيقة (PrSM).
وبحسب بيان صحفي صادر عن الوزارة، تأتي هذه الاتفاقية تنفيذًا لتوجيهات وزير الحرب بيت هيجسيث بتسريع وتيرة العمل، ووضع القاعدة الصناعية الدفاعية على أهبة الاستعداد للحرب.
وبموجب الاتفاقية، ستستثمر شركة لوكهيد مارتن استثمارات محددة في الأدوات المتطورة، وتحديث المنشآت، ومعدات الاختبار الحيوية لتقليص أوقات إنتاج الصواريخ.
ومن خلال التركيز على هذه العناصر الأساسية للقاعدة الصناعية، تضمن الوزارة إمكانية توفير هذه القدرة على الضربات البعيدة المدى إلى المقاتلين بسرعة وكفاءة غير مسبوقتين.
كما تتيح هذه الاتفاقية الإطارية إمكانية التفاوض على عقد متعدد السنوات لمدة تصل إلى 7 سنوات، في حال أقرّ الكونجرس عقدًا متعدد السنوات في المستقبل، بحسب بيان الوزارة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض