في إطار التنسيق المستمر لمواجهة الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالمنطقة، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً اليوم مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين.
ركزت المباحثات على سبل خفض التصعيد العسكري المتنامي واعتماد المسار الدبلوماسي كسبيل وحيد لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.
إدانة الاعتداءات وتضامن عربي مطلق
جدد الوزيران خلال الاتصال إدانتهما الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن ودول الخليج العربي الشقيقة، مشددين على التضامن المطلق في حماية الأمن القومي العربي.
وأكد الجانبان أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يُعد شرطاً أساسياً لضمان مستقبل مستقر للمنطقة، مع ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة.
وتطرق الاتصال إلى الترتيبات الجارية لانعقاد الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري نهاية الشهر الجاري، حيث أكد الوزيران على أهمية هذا الاجتماع في بلورة "موقف عربي موحد" يواجه التحديات الأمنية والسياسية الخطيرة التي تمر بها المنطقة.
دعم سيادة لبنان ورفض التوسع الإسرائيلي
وفي الملف اللبناني، أعرب الوزيران عن دعمهما الكامل لأمن واستقرار وسيادة لبنان على كامل أراضيه، معلنين تأييد قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح في يد الدولة فقط. وفي الوقت نفسه، أدان عبد العاطي والصفدي العدوان الإسرائيلي على لبنان والسياسات التوسعية التي تنتهجها تل أبيب، والتي تهدد بتوسيع رقعة الصراع.
غزة والضفة.. الثوابت في ظل "حرب إيران"
وجه الوزيران رسالة قوية للمجتمع الدولي، مؤكدين أن التركيز العالمي المنصب حالياً على المواجهة مع إيران يجب ألا يصرف الانتباه عن ضرورة إنهاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
كما شددا على خطورة الإجراءات الإسرائيلية "غير الشرعية" في الضفة الغربية، واعتداءات المستوطنين التي تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وتقويضاً لفرص السلام العادل.
واختتم الوزيران مباحثاتهما بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للحق في العبادة، ومنع المصلين المسلمين والمسيحيين من ممارسة شعائرهم في المقدسات بالأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرين ذلك تصعيداً خطيراً يستوجب تدخل المجتمع الدولي لوقفه فوراً.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض