شهدت الأسواق الخليجية بداية متباينة عقب استئناف التداول بعد عطلة عيد الفطر، حيث تصدرت الأسواق الإماراتية المشهد بتراجعات ملحوظة متأثرة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وسجل مؤشر سوق دبي المالي بسبب تقرير للشرق بلومبرج انخفاضًا تجاوز 3%، متأثرًا بشكل رئيسي بقطاع العقارات، حيث هبط سهم إعمار العقارية بأكثر من 4.5%، إلى جانب ضغوط من الاتحاد العقارية.
في المقابل، تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.75%، مع ضغوط من القطاع المصرفي وأسهم الدار العقارية وأدنوك للغاز.
وفي إفصاح رسمي، أعلنت أدنوك للغاز إجراء تعديلات تشغيلية مؤقتة على إنتاج الغاز الطبيعي المسال والسوائل المخصصة للتصدير، نتيجة اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز، مؤكدة استمرار التنسيق مع العملاء للوفاء بالالتزامات.
على صعيد التوقعات، رفع غولدمان ساكس تقديراته لسعر خام برنت إلى 85 دولارًا للبرميل في 2026، محذرًا من احتمال حدوث أكبر صدمة إمدادات في تاريخ الأسواق، مع خسائر قد تصل إلى 17 مليون برميل يوميًا إذا استمرت الاضطرابات.
من جانبه، توقع سيرجيو إرموتي الرئيس التنفيذي لمجموعة UBS استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، مشيرًا إلى أن الأسواق بدأت بالفعل في تسعير مخاطر تعطل الإمدادات، مع تداعيات تضخمية على الاقتصاد العالمي.
وكشفت بيانات كبلر عن تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال عالميًا إلى أدنى مستوى في 6 أشهر، بانخفاض 20% لتصل إلى نحو 1.1 مليون طن، نتيجة تعطل بعض الشحنات من قطر والإمارات.
في المقابل، قفزت أسعار النفط بشكل حاد، حيث تجاوز خام برنت مستوى 113 دولارًا للبرميل، بينما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 100 دولار، وسط مخاوف من اتساع نطاق التوترات وتأثيرها على منشآت الطاقة.
ويعكس هذا المشهد حالة من القلق في الأسواق العالمية، مع استمرار ترقب المستثمرين لأي تطورات قد تؤثر على إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض