حرب إيران قد تفتح عصراً ذهبياً لصناعة السلاح مع قفز الطلب على الدفاع الجوي


الجريدة العقارية الاحد 22 مارس 2026 | 07:11 مساءً
حرب إيران
حرب إيران
محمد فهمي

عرضت قناة الشرق Bloomberg تقريرًا حول توقعات قطاع الدفاع العالمي بموجة نمو كبيرة مدفوعة بتصاعد التوترات في إيران.

وأشار التقرير إلى أن الحرب قد تولد إيرادات تصل إلى نصف تريليون دولار لشركات السلاح الكبرى مثل لوكهيد مارتن، RTX، راينميتال، رافائيل، تاليس، نورثروب غرومان، وجنرال دايناميكس، مع توقع أرباح تتراوح بين 400 و500 مليار دولار خلال خمس سنوات.

وأوضح التقرير أن الطلب العالمي على أنظمة الدفاع الجوي يتصاعد، خصوصًا لمواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ منخفضة التكلفة. وتشمل الأنظمة الأقل كلفة والتي تشهد تطورًا سريعًا مثل:

"فامباير" من شركتي BAE Systems وL3 Harris.

"سكاينكس" من راينميتال.

صواريخ "كويوتي" الاعتراضية من RTX.

كما يجري تطوير أنظمة غير حركية منخفضة التكلفة مثل برنامج "تايتن RF" من AV وبرنامج "ليونيداس" للموجات الدقيقة من إيبروس، لتقديم حلول اعتراضية بتكلفة هامشية شبه صفرية مقارنة بالصواريخ التقليدية مثل "باك 3" أو "إس إم 6" التي تصل تكلفة الواحد منها بين 4 و5 ملايين دولار.

وأشار التقرير إلى أن صناعة الدفاع تهدف بحلول عام 2030 إلى رفع الإنتاج بشكل كبير:

2000 صاروخ "باك 3" مقابل 620 حاليًا.

400 منظومة "ثاد" مقابل 96 حاليًا.

أكثر من 500 صاروخ "إس إم 6".

30 صاروخ "إس إم 3".

وفي مقابلة مع نيكولاس ويليامز، المسؤول السابق في حلف الناتو، أكد أن النزاعات مثل أوكرانيا والتطورات في الخليج بدأت بتغيير موازين قطاع الدفاع، خصوصًا فيما يتعلق بجودة وأعداد أنظمة الدفاع الجوي والمضادة للصواريخ، مشيرًا إلى ضرورة الاستثمار في الدفاع ضد المسيرات والصواريخ الباليستية. وأضاف ويليامز أن التعاون بين دول مثل بريطانيا وأوكرانيا لتطوير معدات منخفضة التكلفة يعكس توجه القطاع الجديد نحو خفض التكاليف وزيادة عدد الأنظمة المتاحة، بعد أن أثبتت الأنظمة عالية التقنية مثل "باتريوت" حدها العالي من حيث التكلفة.

وأوضح أن الدروس المستفادة من إيران وأوكرانيا يجب دمجها في العقيدة العسكرية لضمان تلبية الاحتياجات الدفاعية المستقبلية، مؤكدًا أن القطاع، رغم بطئه التقليدي، سيشهد تحولًا كبيرًا في نماذج الأعمال والتركيز على الحلول الفعالة والمستدامة.