عرضت قناة الشرق بلومبرج تقريرًا تناول أداء الأسواق العالمية، مشيرًا إلى استمرار تراجع أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي، حيث أنهى جلسة الجمعة منخفضًا بأكثر من 3.4% ليستقر عند 4,492 دولارًا للأونصة، مسجلًا خسائر أسبوعية ملحوظة.
وأوضح التقرير أن هذا التراجع جاء مدفوعًا بارتفاع الدولار الأمريكي، بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تعتزم نشر آلاف الجنود الإضافيين في الشرق الأوسط، ما زاد المخاوف من ارتفاع أسعار النفط والتضخم، ودفع المتعاملين إلى رفع توقعاتهم لاحتمال زيادة أسعار الفائدة إلى نحو 50% بحلول أكتوبر المقبل.
وأشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبًا على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، رغم احتفاظه عادة بصفة الملاذ الآمن خلال فترات التوتر.
وفي سوق المعادن، سجلت الفضة أيضًا تراجعًا بأكثر من 6.5% خلال الأسبوع، لتغلق دون مستوى 68 دولارًا للأونصة، بينما انخفضت العقود الآجلة للفضة إلى 69.66 دولارًا، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ ديسمبر.
وفي سياق متصل، حذر بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس من انخفاض النمو الاقتصادي العالمي بمقدار 2.9 نقطة مئوية سنويًا خلال الربع الثاني، إذا استمر تعطل شحنات النفط عبر مضيق هرمز حتى يونيو المقبل.
وتوقع التقرير ارتفاع أسعار النفط إلى 132 دولارًا للبرميل بنهاية العام في حال استمرار إغلاق المضيق لثلاثة فصول متتالية، في حين قد يتراجع خام غرب تكساس إلى 68 دولارًا إذا استؤنفت الملاحة خلال الربع الثالث.
أما في سوق العملات المشفرة، فواصلت بيتكوين تراجعها إلى مستوى 68 ألف دولار، بعدما كانت تتحرك سابقًا بين 70 و75 ألف دولار، فيما هبطت إيثيريوم إلى 2,082 دولارًا بتراجع بلغ 3.5%.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخسائر تأتي في ظل ضغوط ممتدة على الأسواق العالمية، تشمل المعادن والأسهم والطاقة، وسط ترقب المستثمرين لتداعيات التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض