تقارير سرية تكشف سيناريوهات مقلقة عن مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.. ماذا ينتظر الجماهير في كأس العالم 2026؟


الجريدة العقارية الجمعة 20 مارس 2026 | 12:25 مساءً
تقارير سرية تكشف سيناريوهات مقلقة عن مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.. ماذا ينتظر الجماهير في كأس العالم 2026؟
تقارير سرية تكشف سيناريوهات مقلقة عن مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.. ماذا ينتظر الجماهير في كأس العالم 2026؟
وكالات

كشفت تقارير استخباراتية حديثة نشرتها وكالة رويترز عن مخاوف متزايدة من تعرض بطولة كأس العالم 2026 لتهديدات أمنية محتملة، في ظل تأخر صرف مئات الملايين من الدولارات المخصصة لتعزيز إجراءات التأمين، وهو ما انعكس بشكل مباشر على وتيرة استعدادات الولايات المتحدة والدول المستضيفة.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تستعد فيه كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة واحدة من أكبر الفعاليات الرياضية عالميا خلال شهري يونيو ويوليو.

مخاطر أمنية متعددة: من الإرهاب إلى اضطرابات الشارع

أشارت التقارير، الصادرة عن مسؤولين اتحاديين ومحليين إضافة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى مجموعة من السيناريوهات الخطرة، أبرزها:

استهداف البنية التحتية لوسائل النقل

هجمات ينفذها أفراد أو جماعات متطرفة

تصاعد احتمالات الاضطرابات المدنية

وترتبط هذه المخاطر جزئيا بالتوترات الداخلية الناتجة عن سياسات الهجرة التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أثارت احتجاجات في عدة مدن.

تأخر التمويل يربك خطط التأمين

واحدة من أبرز نقاط القلق تمثلت في تأخر صرف نحو 625 مليون دولار من المنح الأمنية الفيدرالية، والتي كان من المفترض تخصيصها ضمن مشروع إنفاق أُقر في يوليو 2025.

ورغم إعلان الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ لاحقا تخصيص الأموال، إلا أن مسؤولين محليين أكدوا أن التأخير أثر على جاهزية الخطط الأمنية، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق البطولة.

تصاعد التهديدات في ظل توترات إقليمية ودولية

رفعت أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة درجة التأهب الأمني، خصوصا بعد تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب مع إيران، وهو ما زاد من المخاوف من هجمات انتقامية محتملة.

كما حذر تقرير استخباراتي صادر عن ولاية نيوجيرزي من:

تزايد الدعاية المتطرفة

إحباط مخططات إرهابية حديثة

احتمالات اندلاع تجمعات غير منظمة نتيجة التوترات الدولية

جدل سياسي حول مسؤولية التأخير

تحول ملف التمويل الأمني إلى ساحة صراع سياسي، حيث تبادل الحزبان الاتهامات بشأن أسباب التأخير.

الديمقراطيون حملوا المسؤولية لوزيرة الأمن الداخلي السابقة

البيت الأبيض رد باتهام الديمقراطيين بعرقلة التمويل

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم الإدارة أن الرئيس يسعى لجعل البطولة “الأكثر أمانا في التاريخ”.

قيود السفر وتأثيرها على الجماهير والمنتخبات

فرضت الإدارة الأمريكية قيودا جزئية أو كلية على دخول مواطني أكثر من 30 دولة، من بينها إيران، ما دفع إلى مناقشات بشأن نقل بعض المباريات خارج الأراضي الأمريكية.

كما تأثرت منتخبات مثل هايتي وساحل العاج والسنغال، حيث يواجه مشجعوها صعوبات محتملة في السفر لحضور المباريات.

مخاوف من فعاليات المشجعين الجماهيرية

أعرب مسؤولون عن قلق خاص تجاه فعاليات “مهرجان مشجعي الفيفا”، التي تجمع أعدادا كبيرة من الجماهير في أماكن مفتوحة.

وفي خطوة مفاجئة، تم إلغاء فعالية كبرى كانت مقررة في حديقة “ليبرتي ستيت بارك” بولاية نيوجيرزي، واستبدالها بفعاليات أصغر، في قرار تأثر جزئيا بالاعتبارات الأمنية.