أشاد صندوق النقد الدولي بالقدرة العالية التي أظهرها الاقتصاد المصري في الصمود أمام الهزات العنيفة الناجمة عن الاضطرابات الإقليمية المتصاعدة، وعلى رأسها التداعيات الاقتصادية للحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً نجاح القاهرة في امتصاص الصدمات الخارجية بفاعلية.
مرونة الصرف.. صمام أمان الاحتياطيات
وذكرت قناة "إكسترا نيوز" نقلاً عن تقارير الصندوق، أن الدولة المصرية تمكنت من تحييد الكثير من الآثار السلبية للصراع الدائر في المنطقة.
وأرجع الصندوق هذا النجاح إلى سياسة "مرونة سعر الصرف"، التي لعبت دوراً محورياً كخط دفاع أول للحفاظ على مستويات آمنة من الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي، رغم الضغوط المتزايدة على الأسواق الناشئة.
حماية القدرة الشرائية واستقرار الأسواق
وأوضح صندوق النقد أن الحزمة الهيكلية للسياسات الاقتصادية التي تبنتها مصر ساهمت بشكل مباشر في استقرار الأسواق المحلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات وفرت شبكة حماية نسبية للقدرة الشرائية للمواطنين، في وقت يعاني فيه العالم من تقلبات حادة وغير مسبوقة في أسعار الطاقة والغذاء العالمية نتيجة العمليات العسكرية الجارية.
استدامة النمو في قلب الأزمة
واختتم الصندوق إشادته بالتأكيد على أن الإدارة المصرية للأزمة تتسم بـ "الفاعلية"، حيث نجحت في الموازنة بين متطلبات الأمن القومي وضمان استدامة معدلات النمو الاقتصادي.
ويرى مراقبون أن شهادة الصندوق تعزز من جاذبية السوق المصرية للاستثمارات الأجنبية، كوجهة مستقرة في منطقة تشهد تحولات جيوسياسية كبرى.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض